لب اللباب في علم الرجال - شريعتمدار الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٧٧ - الباب الثاني في تقسيم الخبر
و منها: المبيّن، و هو ما كان ظاهر الدلالة على المقصود[١].
و منها: المجمل، و هو ما كان غير واضح الدلالة على المقصود، سواء كان من كلّ جهة أو من بعض جهة[٢].
و منها: المحكم، و هو ما علم المراد من ظاهره من غير قرينة تقترن إليه و لا دلالة تدلّ على المراد، لوضوحه.
و منها: المتشابه، و هو ما لا يعلم المراد به إلا بقرينة و دلالة و لو بسبب احتمال الوجهين.
و منها: المشكل، و هو ما اشتمل على ألفاظ صعبة لا يعرف معانيها إلا الماهرون أو مطالب غامضة لا يفهمها إلا العارفون[٣].
و منها: الموصول[٤]، و هو ما اتّصل إسناده بنقل كلّ راو عمّن فوقه إلى المعصوم عليه السّلام و هو أخصّ من المسند، باعتبار أنّ العلم بالسلسلة أعمّ من الاطّلاع بالذكر، كما في الموصول أو بالعهد الذهنيّ كما في غيره. و إن جعل أعمّ ممّا رفع إلى المعصوم عليه السّلام أو وقف على غيره فهو أعمّ من وجه[٥].
[١] . راجع مقباس الهداية: ١/ ٣١٨.