لب اللباب في علم الرجال - شريعتمدار الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ١٥٣ - محمد بن علي بن الحسين بن موسى بنبابويه القمي
قيل: و لجلالة شأنه عدّه جماعة من علماء العامّة- كابن الأثير- من المجدّدين لمذهب الإماميّة على رأس المائة الثالثة بعد ما ذكر أنّ سيدنا و إمامنا أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام هو المجدّد لذلك المذهب على رأس المائة الثانية[١].
و قيل: مات في شعبان ببغداد سنة ثمان أو تسع و عشرين و ثلاثمائة، و دفن بباب الكوفة و عليه لوح مكتوب عليه اسمه و اسم أبيه، عنه جماعة منهم ابن قولويه[٢].
[محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بنبابويه القميّ]
و إنّ الشيخ الصدوق أبا جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القميّ كما قيل: وجه الطائفة جليل القدر. عنه جماعة منهم الشيخ المفيد محمّد بن محمد بن النعمان مات سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة[٣]. و كذا محمّد بن أحمد بن الجنيد أبو عليّ الكاتب الإسكافيّ الثقة الجليل القائل بحجيّة القياس، و لعلّه لذا يقال: إنّه كان أوّل من أسّس أساس الاجتهاد. و لكن ببالي أنّه يقال: إنّه عدل عن ذلك في آخر الأمر.
و عن الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه أنّه قال: أخبرني عنه الشيخ أبو عبد اللّه و أحمد بن عبدون فإنّه أيضا كما قيل: مات بالريّ سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة[٤] فهو كان معاصرا للشيخ الصدوق رحمه اللّه موافقا له في سنة الوفاة.
[١] . جامع الأصول في أحاديث الرسول: ١١/ ٣٢٣، ح ٨٨٨١.