الفوائد الرجالية - محمّد باقر قائني بيرجندي - الصفحة ٢١١
والجواب عن ذلك يظهر ممّا ذكرنا آنفاً ، فتدبّر . ثمّ قال رحمه الله : وقد وقع في التهذيب رواية إبراهيم بن هاشم عن صفوان ، قال : قال الصادق عليه السلام [١] ، صوابه الكاظم عليه السلام ؛ لأنّه ابن يحيى ، وهو لا يروي عن الصادق عليه السلام . [٢] أقول : وفيه نظر ؛ إذ مولانا الصادق عليه السلام توفّي في سنة ثمان وأربعين ومئة ، وهي بعينها سنة ولادة الرضا عليه السلام وقد توفّي عليه السلام في سنة ثلاث ومئتين ، والجواد عليه السلام إذ ذاك في تسع سنين من العمر ، فيمكن أن يروي صفوان عن مولانا الصادق عليه السلام ، ثمّ بقي إلى زمان الجواد عليه السلام . ونظير ذلك ذكر السيّد الداماد ـ أعلى اللّه مقامه ـ في الرواشح السماويّة في خصوص إبراهيم بن هاشم فلاحظ . [٣] ثمّ قال رحمه الله : في الكافي في باب من يبدأ بالمروة عن ابن أبي عمير عن صفوان بن يحيى [٤] وصوابه العطف . [٥] والجواب عن ذلك يظهر ممّا ذكرنا آنفاً .
الفائدة السادسة والأربعون
قال في المشتركات في ترجمة عاصم بن حميد : إنّ ابن أبي عمير يروي عنه . [٦] لكن قال في المنتقى : لا تعهد رواية ابن أبي عمير عن عاصم بن حميد . [٧] ولا يخفى ما فيه ؛ إذ ابن أبي عمير وعاصم بن حميد معاصرين مشاركين في الطبقة فيمكن أن يروي ابن أبي عمير عنه ، فالاستبعاد مستبعد جدّاً كما لا يخفى .
[١] تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ٤٦٩ ، ح ٢٩١ .[٢] لم نجد هذه العبارة في هداية المحدّثين .[٣] الرواشح السماويّة ، ص٥٠ .[٤] الكافي ، ج ٤ ، ص ٤٣٧ ، ح ٥ والموجود العطف .[٥] هداية المحدّثين ، ص ٨٥ .[٦] منتقى الجمان ، ج ٢ ، ص ٤٦٠ .[٧] هداية المحدّثين ، ص ٨٧ .