الفوائد الرجالية - محمّد باقر قائني بيرجندي - الصفحة ١٥٦
عبد اللّه عليه السلام في بحث صلاة الكسوف ، ومقتضاها أنّه من أصحابه عليه السلام . [١] والحاصل : أنّ رواية محمّد بن خالد عن أبي عبد اللّه عليه السلام ممكنة ، و روايته عنه عليه السلامبالواسطة في بعض الموارد لا يستلزم أن لا يمكن أنّ جميعاً يروي عنه عليه السلاممن دون واسطة ، وقد ذكرنا نظير ذلك في كتب الرجال مراراً .
الفائدة السابعة
قال شيخنا البهائي في مشرق الشمسين ـ بعد أن روى عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن الأهوازي ، عن ابن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : ربما توضّأت فنفد الماء ، فدعوت الجارية ، فأبطأت عليَّ بالماء ، فيجفّ وضوئي ، قال : أعـد [٢] ـ : قد يتوقّف في رواية الحسين بن سعيد عن معاوية بن عمّار بلا واسطة ، فيظنّ أنّها ساقطة وأنّ الحديث ليس من الصحاح . [٣] الحقّ أنّ روايته عنه بلا واسطة ممكنة ؛ إذ إنّ معاوية بن عمّار ـ كما صرّح به شيخنا النجاشي [٤] ـ مات سنة خمس و سبعين ومئة ، قبل وفاة مولانا الكاظم (بثمانية سنة ، فيمكن أن يكون الحسين بن سعيد في زمان الصادق عليه السلام وروى عن معاوية بن عمار ، ثم بقي إلى زمان مولانا الكاظم) [٥] والرضا والجواد والهادي عليهم السلام ؛ لما سيأتي في الفائدة السابعة عشر عند رواية الحسين بن سعيد عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام أنّ سليمان بن سفيان أبي داوود المسترق يروي عن الحسين بن سعيد ، وسليمان هذا صرّح الكشّي بأنّه مات سنة ثلاثين ومئة [٦] والنجاشي بأنّه مات سنة إحدى وثلاثين ومئة [٧] وقبض مولانا الصادق عليه السلام في سنة ثمان وأربعين ومئة .
[١] منتهى المطلب ، ج١ ، ص٣٥٠ .[٢] تهذيب الأحكام ، ج١ ، ص٨٨ ، ح٨٠ .[٣] مشرق الشمسين ، ص١٦١ و ١٦٢ .[٤] رجال النجاشي ، ص ٤١١ ، (رقم ١٠٩٦) .[٥] ما بين القوسين قد سقط عن «ألف» و «ب» .[٦] اختيار معرفه الرجال ، ص ٣١٩ ، (رقم ٥٧٧) .[٧] رجال النجاشي ، ص ١٨٣ ، (رقم ٤٨٥) .