الفوائد الرجالية - محمّد باقر قائني بيرجندي - الصفحة ١٥٣
بن سنان ، عن محمّد بن عمران العجلي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : أيّ شيٍء كان موضع البيت حيث كان الماءُ في قول اللّه تعالى : « وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ » [١] ؟ قال : كان مَهاةً بيضاء . . . الحديث . [٢] وما فيه أيضا في باب حج آدم عليه السلام : عن محمّد بن أبي عبداللّه ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سنان ، عن عبدالكريم بن عمر و إسماعيل بن حازم ، عن عبدالحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبداللّه عليه السلام . . . الحديث . [٣] ولا يخفى أنّ الظاهر من هذين الحديثين أنّ محمّد بن الحسين قد روى عن محمّد بن سنان ، وهو يروي مرّةً عن محمّد بن عمران العجلي ، واُخرى عن عبد الكريم بن عمرو ، ولمّا كان المتعيّن روايته عن محمّد بن سنان لا غير ، تعيّن أنّ كلّما روى عن ابن سنان وهو عن حذيفة بن منصور ، فهو محمّد بن سنان لا غير . مضافاً إلى أنّ الفاضل المحدّث الكاشاني في الوافي صرّح بأنّ محمّد بن سنان لا يروي عن مولانا الصادق عليه السلام من دون واسطة بخلاف عبد اللّه بن سنان ، فإنّه يروي عنه من دون واسطة ، وفي ما نحن فيه لا يروي ابن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلاممن دون واسطة ، بل كلّما رأيته وجدته بواسطة حذيفة بن منصور مرّةً واُخرى غيره ، فعلى هذا لابدّ أن يحمل المطلق على المقيّد حيثما وجد . وما رواه فيه أيضاً في باب آداب التجارة : عن علي بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن محمّد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور ، عن ميسر قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن عامّة من يأتيني من إخواني ، فحدّ لي من معاملتهم ما لا أجوزه إلى غيره . . . الحديث . [٤] وجه الدلالة ظاهره ؛ إذ هذه الرواية صريحة في أنّ صالح بن أبي حمّاد قد روى عن محمّد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور ، فكلّما وجد روايته عن ابن سنان مطلقاً وهو
[١] سورة هود ، الآية ٧ .[٢] الكافي ، ج ٤ ، ص ١٨٨ ، ح ١ .[٣] المصدر ، ج٤ ، ص١٩٤ ، ح٢ . وقد سقط هذا الحديث عن «ج» .[٤] الكافي ، ج٥ ، ص١٥٣ ، ح١٩ .