الفوائد الرجالية - محمّد باقر قائني بيرجندي - الصفحة ٢٥١
كما لا يخفى . هداية : قال الصدوق رحمه الله في مشيخة الفقيه كثيراً : « وما كان فيه عن فلان فقد رويته عن أبي رضى الله عنه» . [١] واشتبه على كثير من العلماء كلمة « ورويته » فيقرؤون « ورُوِيتُهُ » بصيغة المجهول من دون تشديد ، وهذا غلط ، بل اللاّزم أن يقرأ بضمّ الراء وكسر الواو مع التشديد ، ومعناه أنّه كلّما رويت عن فلان بواسطة أبي وغيره فهو بطريق الإجازة لا بطريق السماع ، كما يظهر ذلك بالتّتبّع .
التاسعة والعشرون :
قد وجد في التهذيب رواية سهل بن زياد عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي كما في باب الزيادات من كتاب الإجارة : عن سهل بن زياد ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن موسى بن عمر بن بزيع قال : قلت للرضا عليه السلام : جعلت فداك ! إنّ الناس قد رووا أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله إذا أخذ في طريق رجع في غيره ، فكذا كان يفعل ؟ فقال : نعم . . . الحديث . [٢] ورواية سهل عن الهيثم غلط ؛ إذ الهيثم قد ذكره شيخ الطائفة في أصحاب مولانا الباقر عليه السلام ، فرواية سهل عنه بعيد جدّاً ؛ كما لا يخفى على من له تتّبع في الأحاديث .
الثلاثون :
قد وقع في التهذيب والاستبصار في كتاب الحجّ فيمن لم يجد الهدي وأراد الصوم سند صورته هذه : عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد وعلي بن النعمان ، عن ابن مسكان . [٣] قال في المنتقى : وقع في هذا السند نقصان ظاهر ؛ فإنّ قوله فيه : « وعلي بن النعمان » معطوف على النضر
[١] تهذيب الأحكام ، ج ٩ ، ص ٢٢٧ ، ح ٤١ .[٢] «ألف» : ـ حدّه .[٣] تهذيب الأحكام ، ج ١٠ ، ص ٦٢ ، ح ١٠ .[٤] كما في مشيخة من لا يحضره الفقيه ، ج ٤ ، ص ٤ و ٥ و. . .[٥] تهذيب الأحكام ، ج ٢٧ ص ٢٢٦ ، ح ٧ .[٦] تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ٢٢٩ ، ح ١١٤ ؛ الاستبصار ، ج ٢ ، ص ٢٧٧ ، ح ٢ .[٧] «ألف» : ثمّ .[٨] تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ٢٣٣ ، ح ١٢٨ .[٩] منتقى الجمان ، ج ٢ ، ص ٥٦٦ و ٥٦٧[١٠] هداية المحدّثين ، ص ١٠٥ .[١١] تهذيب الأحكام ، ج ١٠ ، ص ١٥٧ ، ح ١١ .[١٢] المصدر ، ص ٢٢٦ ، ح ٢٢ .[١٣] «ألف» : لما .