الفوائد الرجالية - محمّد باقر قائني بيرجندي - الصفحة ٢١٤
الرحمن بن سيابة غلط ، فهو ناشٍ عن قصور التتبّع .
الفائدة الخمسون
قال في المشتركات : وفي أسانيد الشيخ رحمه الله في كتاب الحج رواية موسى بن القاسم عن عبد الصمد بن بشير [١] ، ففي المنتقى : المعهود أنّ رواية موسى بن القاسم عن أصحاب الصادق عليه السلامالذين لم يرووا عن الرضا عليه السلام أن تكون بالواسطة ، وعبد الصمد ذا منهم ، فالشكّ حاصل في اتصال الطريق ؛ لشيوع الوهم في مثله . [٢] انتهى . أقول : وفيه نظر ، ووجهه يظهر ممّا سبق .
الفائدة الحادية والخمسون
قال في المشتركات : وقد وقع في الاستبصار رواية فضالة عن ابن مسكان [٣] ، وهو سهو ، والممارسة تشهد بتوسّط الحسين بن عثمان بينهما كما وقع في التهذيب [٤] ، [٥] انتهى . أقول : وفيه نظر ؛ إذ فضالة بن أيّوب أورده علماء الرجال في أصحاب الكاظم والرضا ، عليهماالسلام [٦] والمفروض أنّ عبد اللّه بن مسكان أيضاً من أصحاب الصادق والكاظم عليهماالسلامومات في أيّامه عليه السلام كما صرّح به النجاشي [٧] ، فيكون هو مع فضالة بن أيّوب معاصرين مشاركين في الطبقة ، فلِمَ لا يروي عنه ؟ ! وروايته عنه بالواسطة في بعض الموارد لا يوجب أن لا يروي عن عبد اللّه من دون واسطة كما لا يخفى وجهه . ثمّ قال رحمه الله أيضاً :
[١] تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ٧٢ ، ح ٤٧ .[٢] منتقى الجمان ، ج ٢ ، ص ٤٢٨ .[٣] الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٠ ، ح ٦ .[٤] تهذيب الأحكام ، ج ٢ ، ص ١٧٤ ، ح ١٥٠ .[٥] هداية المحدّثين ، ص ١٠٤ .[٦] رجال النجاشي ، ص٣٥٨ (رقم ١) وص ٣٨٦ (رقم ١) .[٧] المصدر السابق ، ص ٢١٥ ، (رقم ٥٥٩) .