الفوائد الرجالية - محمّد باقر قائني بيرجندي - الصفحة ١٩٠
وقد وقع في كتاب الشيخ رحمه اللهرواية موسى بن القاسم عن أبان بن عثمان في مواضع [١] ، وهو سهو ، انتهى . [٢] أقول : وفيه نظر ؛ إذ موسى بن القاسم كما عرفت يروي عن جدّه معاوية بن وهب من دون واسطة ، وهذا هو الّذي أورده علماء الرجال من أصحاب الصادق والكاظم عليهماالسلام ، صرّح بذلك الفاضل الخواجوئي [٣] ، أبان بن عثمان أيضاً من أصحاب الصادق والكاظم عليهماالسلام ، فهو مع موسى بن القاسم في طبقة واحدة ، فكيف لا يروي عنه من دون واسطة ؟ ! واللّه أعلم .
الفائدة الثامنة والعشرون
يرد في الأخبار كثيراً الحسن بن علي متوسطاً بين سعد بن عبد اللّه وأحمد بن هلال في مواضع : منها : ما في وجوب الاستنجاء عن البول والغائط . [٤] ومنها : ما في باب الماء المستعمل في الكبرى [٥] . وقد اضطرب كلام العلماء في تشخيصه وتعيينه . فقيل :إنّه الحسن بن علي بن فضّال وبه جزم المحقّق في المعتبر [٦] والمقداد في التنقيح [٧] في مسألة الماء المستعمل في الكبرى . وفيه : أنّ صاحب المشتركات صرّح بأنّ سعد بن عبد اللّه لا يروي عن الحسين بن سعيد إلاّ بواسطة [٨] ، وإذا كان كذلك فكيف يروي سعد بن عبد اللّه عن الحسن بن علي بن فضّال وهو أقدم طبقة من الحسين بن سعيد . وأيضاً إنّه نُقل عن ابن قولويه أنّه قال : إنّ الحسين
[١] تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ٨٦ ، ح ٩١ وص ٤٢١ ، ح ١٠٧ ؛ الاستبصار ، ج ٢ ، ص ١٧١ ، ح ٢ .[٢] هداية المحدّثين ، ص ٨ .[٣] الفوائد الرجاليّة ، ص ٥٩ .[٤] تهذيب الأحكام ، ج ١ ، ص ٤٨ ، ح ٧٩ .[٥] المصدر السابق ، ص ٢٢١ ، ح ١٣ .[٦] المعتبر ، ج١ ، ص٩٤ .[٧] التنقيح الرائع ، ج١ ، ص٥٩ .[٨] هداية المحدّثين ، ص ٤٤ .