الفوائد الرجالية - محمّد باقر قائني بيرجندي - الصفحة ١٦٠
أبا عبد اللّه عليه السلام . . .الحديث . [١] وكذا ذكره في الاستبصار أيضا . [٢] وفيه أيضا في باب من يصلّي خلف من يقتدى به العصر قبل أن يصلّي الظهر : فأمّا رواية الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عثمان قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن رجل يؤمّ بقوم فيصلّي العصر وهي لهم الظهر ؟ قال : أجزأت عنه وأجزأت عنهم . [٣] نعم رواية الحسين بن سعيد عن حمّاد بن عثمان بغير واسطة قليلة ولا كلام فيه ، وإنّما الكلام في عدم روايته عنه بدونها أصلاً حتّى يلزم منه عدم صحّة هذا الخبر الذي اتّفقت على صحّته كلمة المتعرّضين لتصحيح الأخبار ، فالقطع به مع وجدان روايته عنه بدونها يؤذن بنقصان استقراء القاطع وعدم ممارسته . وأمّا عن قوله : « فإنّ ابن عيسى لا يروي عن عبيد اللّه الحلبي » فلأنّا نقول : إنّ ابن عمير قد يروي عن الحلبي كما في الكافي في باب الصائم يتقيّأ : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن ابن أبي عمير [ عن حمّاد ] ، عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا تقيّأ الصائم فقد أفطر . . . الخ . [٤] وقد أورده رجال النجاشي والفهرست من أصحاب مولانا الرضا والجواد عليهماالسلام . [٥] وحمّاد بن عيسى أيضاً من أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام ومات في حياة أبي جعفر الثاني عليه السلام ، فيكون هو مع حمّاد بن عيسى في طبقة واحدة ، فكما لا استبعاد في رواية ابن عمير عن الحلبي فكذلك في حمّاد بن عيسى . وأيضاً إنّ حمّاد بن عيسى يروي عن حريز بن عبد اللّه كثيراً ، وحريز هذا مع عبيد اللّه الحلبي وأخيه في طبقة واحدة ، فكما لا يبعد رواية حمّاد بن عيسى عن حريز فكذا لا يبعد أيضاً عن الحلبي ؛ فتدبّر . وأمّا الحلبي المطلق فينصرف إلى عبيد اللّه ؛ صرّح بذلك جمع منهم : الشيخ أبو
[١] تهذيب الأحكام ، ج١ ، ص١٢١ ، ح١٠ .[٢] الاستبصار ، ج١ ، ص١٠٥ ، ح٢ .[٣] تهذيب الأحكام ، ج ٣ ، ص ٤٩ ، ح ٨٤ .[٤] الكافي ، ج ٤ ، ص ١٠٨ ، ح ٢ .[٥] رجال النجاشي ، ص ٣٢٦ ، (رقم ٨٨٧) ؛ الفهرست ، ص ٤٠٤ ، (رقم ٦١٨) .