نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩
١٢٤.سنن ابن ماجة عن عبداللّه بن سلام : عَرَفتُ أنَّ وَجهَهُ لَيسَ بِوَجهِ كَذَّابٍ . فَكانَ أوَّلُ شَيءٍ تَكَلَّمَ بِهِ أن قالَ : يا أيُّها النَّاسُ أفشُوا السَّلامَ ، وأطعِمُوا الطَّعامَ ، وصَلُّوا بِاللَّيل وَالنَّاسُ نِيامٌ ، تَدخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلامٍ . [١]
د ـ العَدل
الكتاب
(فَلِذَ لِكَ فَادْعُ وَ اسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَ لاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَ قُلْ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَـبٍ وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَ رَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَــلُنَا وَ لَكُمْ أَعْمَــلُكُمْ لاَ حُجَّةَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ) . [٢]
الحديث
١٢٥.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ يَهوديَّا كانَ لَهُ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله دَنانيرُ فَتَقاضاهُ ، فَقالَ لَهُ : يا يَهوديُّ، ما عِندي ما أُعطيكَ . فَقالَ : فَإنِّي لا أُفارِقُكَ يا مُحَمَّدُ حَتَّى تَقضيَني . فَقالَ صلى الله عليه و آله : إذَن أجلِسَ مَعَكَ ، فَجَلَسَ صلى الله عليه و آله مَعَهُ حَتَّى صَلَّى في ذلِكَ المَوضِعِ الظُّهرَ وَالعَصرَ وَالمَغرِبَ وَالعِشاءَ الآخِرَةَ وَالغَداةَ ، وَكانَ أصحابُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَتَهَدَّدونَهُ ويَتَواعَدونَهُ ، فَنَظَرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلَيهِم ، فَقالَ : مَا الَّذي تَصنَعونَ بِهِ ؟! فَقالوا : يا رَسولَ اللّه ِ، يَهودِيٌّ يَحبِسُكَ ؟! فَقالَ صلى الله عليه و آله : لَم يَبعَثني رَبِّي عَزَّوجَلَّ بِأن أظلِمَ مُعاهَدا ولا غَيرَهُ . فَلَمّا عَلا النَّهارُ قالَ اليَهودِيُّ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ،
[١] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٤٢٣ ح ١٣٣٤ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٤ ح ٤٢٨٣ ، الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٢٣٥ .[٢] الشورى : ١٥ .