نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت

نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٨

١٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إحسانا وبِالسُّوءِ سوءا ، وإنَّها الجَنَّةُ أبَدا وَالنَّارُ أبَدا . [١]

١٢١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أحسَنَ الحَديثِ أصدَقُهُ . [٢]

١٢٢.الطبقات الكبرى : لَمَّا أُنزِلَت : «وَ أَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» [٣] صَعِدَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلَى الصَّفا فَقالَ : يا مَعشَرَ قُرَيشٍ ، فَقالَت قُرَيشٌ : مُحَمَّدٌ عَلَى الصَّفا يَهتِفُ ! فَأقبَلوا وَاجتَمَعوا فَقالوا : ما لَكَ يامُحَمَّدُ ؟ قالَ : أرَأيتَكُم لَو أخبَرتُكُم أنَّ خَيلاً بِسَفحِ هذا الجَبَلِ أكُنتُم تُصَدِّقونَني ؟ قالوا : نَعَم، أنتَ عِندَنا غَيرُ مُتَّهَمٍ وما جَرَّبنا عَلَيكَ كِذبَا قَطُّ . قالَ : فَإنِّي نَذيرٌ لَكُم بَينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ . يا بَني عَبدِ المُطَّلبِ يابَني عَبدِ مَنافٍ يا بَني زُهرَةَ ـ حَتَّى عَدَّدَ الأفخاذَ مِن قُرَيشٍ ـ ، إنَّ اللّه َ أمَرَني أن أُنذِرَ عَشيرَتِيَ الأقرَبينَ ، وإنِّي لا أملِكُ لَكُم مِنَ الدُّنيا مَنفَعَةً ولا مِنَ الآخِرَةِ نَصيبا إلاَّ أن تَقولوا: لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ . قالَ : يَقولُ أبولَهَبٍ : تَبّا لَكَ سائِرَ اليَومِ! ألِهذا جَمَعتَنا ؟! فَأنزَلَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : «تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ وَ تَبَّ ...» [٤] السُّورَةَ كُلَّها . [٥]

١٢٣.الطبقات الكبرى عن عائشة : ما كانَ خُلُقٌ أبغَضَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِنَ الكِذبِ ، ومَا اطَّلَعَ مِنهُ على شَيءٍ عِندَ أحَدٍ مِن أصحابِهِ فَيَبخَلَ لَهُ مِن نَفسِهِ حَتَّى يَعلَمَ أن أحدَثَ تَوبَةً . [٦]

١٢٤.سنن ابن ماجة عن عبداللّه بن سلام : لَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله المَدينَةَ انجَفَلَ النَّاسُ إلَيهِ ، وقيلَ: قَدِمَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . فَجِئتُ فِيالنَّاسِ لِأنظُرَ إلَيهِ، فَلَمَّا استَبنتُ وَجهَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله


[١] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ٤٦ عن قتادة ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ١٩٧ ح ٣٠ .[٢] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ١١٥ و ص ٢٢٢ ، سير أعلام النبلاء : ج ٢ ص ٨٦ .[٣] الشعراء : ٢١٤ .[٤] المسد : ١ .[٥] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٢٠٠ عن ابن عبّاس .[٦] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣٧٨ ، البداية والنهاية : ج ٣ ص ٢١٠ .