نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤
١٧٧.المصنّف لابن أبي شيبة عن الحسن : جَعَلَ يُرَقِّعُ إزارَهُ بِالأدَمِ ، وما جَمَعَ بَينَ عَشاءٍ وغَداءٍ ثَلاثَةَ أيَّامٍ وَلاءً حَتَّى قَبَضَهُ اللّه ُ . [١]
د ـ التَّجنّبُ عن المُداهَنةِ
١٧٨.المناقب لابن شهر آشوب : لَمَّا كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَعرِضُ نَفسَهُ عَلَى القَبائِلِ جاءَ إلى بَني كِلابٍ فَقالوا : نُبايِعُكَ عَلى أن يَكونَ لَنا الأمرُ بَعدَكَ ، فَقالَ : الأمرُ للّه ِِ فَإن شاءَ كانَ فيكُم أو في غَيرِكُم ، فَمَضَوا ولَم يُبايِعوهُ وقالُوا : لا نَضرِبُ لِحَربِكَ بِأسيافِنا ثُمَّ تُحَكِّمُ عَلَينا غَيرَنا ! [٢]
١٧٩.المناقب لابن شهر آشوب ـ قالَ عامِرُ بنُ الطُفَيلِ لِلنَّبِيِّ وقَد أراد: يا مُحَمَّدُ ، ما لي إن أسلَمتُ ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله : لَكَ ما لِلإسلامِ ، وعَلَيكَ ما عَلَى الإسلامِ، فَقالَ : ألا تَجعَلُني الوالِيَ مِن بَعدِكَ ؟ قالَ : لَيسَ لَكَ ذلِكَ ولا لِقَومِكَ، ولكِن لَكَ أعِنَّةُ الخَيلِ تَغزو في سَبيلِ اللّه ِ . [٣]
١٨٠.تفسير القمّي : «وَ عَجِبُواْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ» [٤] قَالَ : نَزَلَت بِمَكَّةَ ، لَمَّا أظهَرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الدَّعوَةَ بِمَكَّةَ اجتَمَعَت قُرَيشٌ إلى أبي طالِبٍ فَقالوا : يا أبا طالِبٍ ، إنَّ ابنَ أخيكَ قَد سَفَّهَ أحلامَنا ، وسَبَّ آلِهَتَنا وأفسَدَ شَبابَنا ، وفَرَّقَ جَماعَتَنا ، فَإن كانَ الَّذي يَحمِلُهُ عَلى ذلِكَ العُدمَ جَمَعنا لَهُ مالاً حَتَّى يكونَ أغنى رجُلٍ في قُرَيشٍ ونُمَلِّكُهُ عَلَينا . فَأخبَرَ أبو طالِبٍ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِذلِكَ ، فَقالَ : لَو وَضَعوا الشَّمسَ في يَميني وَالقَمَرَ في يَساري ما أرَدتُهُ ، ولكِن يُعطوني كَلِمَةً يَملِكونَ بِهَا العَرَبَ ، ويَدينُ لَهُم بِهَا العَجَمُ ، ويكونونَ مُلوكا فِي الجَنَّةِ ، فَقالَ لَهُم أبو طالبٍ ذلِكَ ، فَقالوا : نَعَم وعَشرَ كَلِماتٍ ، فَقالَ لَهُم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله تَشهَدونَ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ ، وأ نِّي
[١] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ١٤٣ ح ١٢٦ ، الترغيب والترهيب : ج ٤ ص ١٩٢ ح ١٠٠ .[٢] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ٢٥٧ نقلاً عن أبي جرير الطبري ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٧٤ ح ٢٣ .[٣] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ٢٥٧ نقلاً عن الماوردي في أعلام النبوّة ، بحار الأنوار : ج ٢١ ص ٣٧٢ .[٤] ص : ١ .[٥] ص: ١ ـ ٧ .[٦] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٢٨ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ١٨٢ ح ١٢ .