نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤
٢ / ٥
النُّورُ وَالهِدايةُ
الكتاب
(يَهْدِى بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَ نَهُ سُبُلَ السَّلَـمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ ) . [١]
(وَ لَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِـئايَـتِنَآ أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ وَ ذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَـتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) . [٢]
(الر كِتَـبٌ أَنزَلْنَـهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَ طِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) . [٣]
الحديث
٤٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ في صِفَةِ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ـ: اِختارَهُ مِن شَجَرَةِ الأنبِياءِ ، ومِشكاةِ الضِّياءِ ، وذُؤابَةِ العَلياءِ ، وسُرَّةِ البَطحاءِ ، ومَصابيحِ الظُّلمَةِ ، ويَنابيعِ الحِكمَةِ . [٤]
٤٧.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ الإِسلامِ ـ: فيهِ مَرابيعُ النِّعَمِ ، ومَصابيحُ الظُّلَمِ ، لا تُفتَحُ الخَيراتُ إلاَّ بِمَفاتيحِهِ ، ولا تُكشَفُ الظُّلُماتُ إلاَّ بِمَصابيحِهِ . [٥]
[١] المائدة : ١٦ .[٢] إبراهيم : ٥ .[٣] إبراهيم : ١ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٨ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٣٨١ ح ٩٤ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٢ ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٣٩ ح ٢٥ .