نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٨
١٥٨.الإمام الحسن عليه السلام : أحَدٌ ، ولَم يَقُم لِغَضَبِهِ شَيءٌ حَتَّى يَنتَصِرَ لَهُ ، لا يَغضَبُ لِنَفسِهِ ولا يَنتَصِرُ لَها . [١]
١٥٩.الإمام الصّادق عليه السلام : اِنهَزَمَ النَّاسُ يَومَ اُحُدٍ عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَغَضِبَ غَضَبا شَديدا ، وكانَ إذا غَضِبَ انحَدَرَ عَن جَبينَيهِ مِثلُ اللُّؤلؤِ مِن العَرَقِ . [٢]
١٦٠.صحيح مسلم : ما ضَرَبَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله شَيئا قَطُّ بِيَدِهِ ، ولا امرَأةً ولا خادِما إلاَّ أن يُجاهِدَ في سَبيلِ اللّه ِ . وما نيلَ مِنهُ شَيءٌ قَطُّ فَيَنتَقِمَ مِن صاحِبِهِ ، إلاَّ أن يُنتَهَكَ شَيءٌ مِن مَحارِمِ اللّه ِ فَيَنتَقِمَ للّه ِِ عَزَّوجَلَّ . [٣]
١٦١.صحيح البخاري عن عائشة : مَا انتَقَمَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِنَفسِهِ إلاَّ أن تُنتَهَكَ حُرمَةُ اللّه ِ فَيَنتَقِمَ للّه ِِ بِها . [٤]
١٦٢.بحار الأنوار عن عائشة : كانَ رَسولُ اللّه ِ إذا ذَكرَ خَديجَةَ لَم يَسأم مِن ثَناءٍ عَلَيها وَاستِغفارٍ لَها ، فَذَكَرَها ذاتَ يَومٍ فَحَمَلَتني الغَيرَةُ فَقُلتُ : لَقَد عَوَّضَكَ اللّه ُ مِن كَبيرَةِ السِّنِّ ! فَرَأيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله غَضِبَ غَضَبا شَديدا ، فَسَقَطتُ في يَدِي [٥] ، فَقُلتُ : اللَّهُمَّ إنَّكَ إن أذهَبتَ بِغَضَبِ رَسولِكَ صلى الله عليه و آله لَم أعُد بِذِكرِها بِسوءٍ ما بَقِيتُ . فَلَمَّا رَأى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ما لَقيتُ قالَ : كَيفَ قُلتِ ؟! وَاللّه ِ لَقَد آمَنَت بي إذ كَفَرَ النَّاسُ ، وآوَتني إذ رَفَضَني النَّاسُ ، وصَدَّقَتني إذ كَذَّبَني النَّاسُ ، ورُزِقَت مِنِّي [٦] حيثُ حُرِمتُموهُ . فَغَدا وراحَ عَلَيَّ بِها شَهرا . [٧]
[١] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٤٢٢ و ٤٢٣ .[٢] الكافي : ج ٨ ص ١١٠ ح ٩٠ عن نعمان الرازي ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ١٩٣ ح ٣٢ .[٣] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨١٤ ح ٧٩ ، تاريخ دمشق : ج ٣ ص ٣٧٧ ح ٧٣١ كلاهما عن عائشة .[٤] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٣٠٦ ح ٣٣٦٧ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨١٤ ح ٧٩ ، الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣٦٦ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٢٢١ ح ١٨٧١٣ .[٥] سُقِطَ في يَده : نَدِمَ وتحيّر (المعجم الوسيط : ج ١ ص ٤٣٥ «سقط») .[٦] في هامش بحارالأنوار : «ورزقت منّي الولد» .[٧] بحار الأنوار : ج ١٦ ص ١٢ ح ١٢ .