نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩١
٩٧.الإمام الباقر والإمام الصّادق عليهماالسلام ـ في قَولِ اللّه ِ تَعالى : «أَلَمْ يَجِدْكَ أي فَآوى إلَيكَ النَّاسَ . [١]
٩٨.الإمام الرِّضا عليه السلام : قالَ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ لِنَبيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله : «أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَـئاوَى» يَقولُ : ألَم يَجِدكَ وَحيدا فَآوى إلَيكَ النّاسَ ؟! [٢]
٩٩.مجمع البيان : ماتَ أبوهُ [ صلى الله عليه و آله ] وهُوَ في بَطنِ أُمِّهِ ، وقيلَ : إنَّه ماتَ بَعدَ وِلادَتِهِ بِمُدَّةٍ قَليلَةٍ . وماتَت أُمُّهُ وهُوَ صلى الله عليه و آله ابنُ سَنتَينِ ، وماتَ جَدُّهُ وهُوَ ابنُ ثَماني سِنينَ . [٣]
١٠٠.علل الشرائع عن ابن عبّاس ـ لَمّا سُئِلَ عَن قَولِ اللّه ِ : «أَلَمْ يَ: إنَّما سُمِّي يَتيما ؛ لِأ نَّهُ لم يَكُن لَهُ نَظيرٌ على وَجهِ الأرضِ مِن الأوَّلِينَ وَالآخِرينَ ، فَقالَ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ مُمتَنَّا عَلَيهِ نِعَمَهُ : «أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا» أي وَحيدا لا نَظيرَ لَكَ ، «فَـئاوَى» إلَيكَ النَّاسَ ، وَعَرَّفَهُم فَضلَكَ حَتَّى عَرَفوكَ . [٤]
ج ـ الفَقر
الكتاب
(وَ وَجَدَكَ عَآئِلاً فَأَغْنَى ) . [٥]
الحديث
١٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الفَقرُ فَخري . [٦]
١٠٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ في صِفَةِ الأَنبِياءِ ـ: كانوا قَوما مُستَضعَفينَ ، قَدِ اختَبرَهُمُ اللّه ُ
[١] بحار الأنوار : ج ١٦ ص ١٤٢ ح ٦.[٢] عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١٩٩ ح ١ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٤٢٩ ح ٣٠٨ كلاهما عن عليّ بن محمّد بن الجهم ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ١٤٢ ح ٥ .[٣] مجمع البيان : ج ١٠ ص ٧٦٥ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ١٣٧ .[٤] علل الشرائع : ص ١٣٠ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ٥٣ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ١٤١ ح ٤ .[٥] الضحى : ٨ .[٦] جامع الأخبار : ص ٣٠٢ ح ٨٢٨ .