نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت

نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٥

١٨٠.تفسير القمّي : رَسولُ اللّه ِ ، فَقالوا : نَدَعُ ثَلاثَمِئَةٍ وسِتِّينَ إلها ونَعبُدُ إلها واحِدا ؟ ! فَأنزَلَ اللّه ُ تَعالى : «وَ عَجِبُواْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ وَ قَالَ الْكَـفِرُونَ هَـذَا سَـحِرٌ كَذَّابٌ ـ إلى قولِهِ ـ إِلاَّ اخْتِلاَقٌ» [١] أي تَخليطٌ . [٢]

ه ـ حِمايةُ المُستضعفينَ

الكتاب

(وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوةِ وَ الْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَ لاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَ اتَّبَعَ هَوَاهُ وَ كَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) . [٣]

(وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوةِ وَالْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْ ءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَىْ ءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّــلِمِينَ) . [٤]

الحديث

١٨١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أبغونِي الضُّعَفاءَ، فَإنَّما تُرزَقُونَ وتُنصَرونَ بِضُعَفائِكُم . [٥]

١٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم بِشَرِّ عِبادِ اللّه ِ ؟ الفَظُّ المُتَكبِّرُ، ألا اُخبِرُكم بِخَيرِ عِبادِ اللّه ِ ؟ الضَّعيفُ المُستَضعَفُ . [٦]

١٨٣.المعجم الكبير عن أُميّة بن خالد : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَستَفتِحُ ويَستَنصِرُ بِصَعاليكِ


[١] ص: ١ ـ ٧ .[٢] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٢٨ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ١٨٢ ح ١٢ .[٣] الكهف : ٢٨.[٤] الأنعام : ٥٢ . كان سبب نزولها أنّه كان بالمدينة قوم فقراء مؤمنون يسمَّون أصحاب الصُّفّة، وكان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يتعاهدهم بنفسه ويقرّبهم ويَقعد معهم ويؤنسهم ، وكان إذا جاء الأغنياء والمترفون ينكرون عليه ذلك ، ويقولوا له : اطرُدهم عنك ، ... فقال رجل من الأنصار يوما وقد لَزِق رجل من أصحابه به يحدّثه ، فقال الأنصاريّ : اطرُد هؤلاء عنك ! فأنزل اللّه : «وَلاَ تَطْرُدِ ...» ، (بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٣٨ ملخّصا) .[٥] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٣٢ ح ٢٥٩٤ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٢٠٦ ح ١٧٠٢ كلاهما عن أبي الدرداء ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٧٣ ح ٦٠١٩ .[٦] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٥٥ ح ٥٩٤٤ نقلاً عن مسند ابن حنبل عن حذيفة .