نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت

نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠

١٦.الإمام الرِّضا عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السل قالَ : فَسَمِعتَ اللّه َ عَزَّوجَلَّ يَقولُ : «أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ» ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : فَالَّذي عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وَالَّذي يَتلوهُ شاهِدٌ مِنهُ وهُو الشَّاهِدُ وهُوَ مِنهُ عَليُّ بنُ أبي طَالبٍ ، وأنا الشَّاهِدُ وأنا مِنهُ صلى الله عليه و آله . [١]

١٧.الاحتجاج : سَألَ رَجُلٌ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام : فَقالَ لَهُ ـ وأنا أسمَعُ ـ : أخبِرني بِأفضَلِ مَنقَبَةٍ لَكَ . قالَ : ما أنزَلَ اللّه ُ في كِتابِهِ . قالَ : وما أنزَلَ اللّه ُ فيكَ ؟ قالَ : «أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ» ، أنا الشَّاهِدُ مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . [٢]

١٨.بصائر الدرجات عن الأصبغ بن نباتة : قالَ أميرُ المُؤمنينَ عليه السلام : لَو كُسِرَت لي وِسادَةٌ [٣] فَقَعَدتُ عَلَيها لَقَضَيتُ بَينَ أهلِ التَّوراةِ بِتَوراتِهِم ، وأهلِ الإنجيلِ بِإنجيلِهِم ، وأهلِ الزَّبورِ بِزَبورِهِم ، وأهلِ الفُرقانِ بِفُرقانِهِم ، بِقَضاءٍ يَصعَدُ إلَى اللّه ِ يَزهَرُ [٤] . وَاللّه ِ ، ما نَزَلَت آيَةٌ في كِتابِ اللّه ِ في لَيلٍ أو نَهارٍ إلاَّ وقَد عَلِمتُ فيمَن اُنزِلَت ، ولا مِمَّن مَرَّ عَلى رَأسِهِ المَواسي مِن قُرَيشٍ إلاَّ وقَد نَزَلَت فيهِ آيَةٌ مِن كِتابِ اللّه ِ تَسوقُهُ إلَى الجَنَّةِ أو إلَى النَّارِ . فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، مَا الآيَةُ الَّتي نَزَلَت فيكَ ؟ قالَ لَهُ : أما سَمِعتَ اللّه َ يَقولُ : «أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ» ؟ قالَ : رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله على بَيّنَةٍ مِن رَبِّهِ ، وأنا شاهِدٌ لَهُ فيهِ وأتلوهُ مَعَهُ . [٥]

١٩.كشف اليقين عن عبّاد بن عبد اللّه الأسديّ : سَمِعتُ عَلِيَّا عليه السلام يَقولُ وهُوَ عَلَى المِنبَرِ : ما مِن رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ إلاَّ قَد نَزَلَت فيهِ آيَةٌ أو آيَتانِ . فَقالَ رَجُلٌ مِمَّن تَحتَهُ :


[١] الأمالي للطوسي : ص ٣٧١ ح ٨٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٣٨٦ ح ٢ .[٢] الاحتجاج : ج١ ص ٣٦٨ ح ٦٥ ، كتاب سليم بن قيس : ج ١ ص ٩٠٣ ح ٦٠ كلاهما عن سليم بن قيس ، بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٣٨٧ ح ٤ .[٣] كَسرَ الوساد : ثنّاه واتّكأ عليه . والوساد : المِخدّة ، المتّكأُ ، وكلّ ما يوضع تحت الرأس وإن كان من تراب أو حجارة (المعجم الوسيط : ج ٢ ص ٧٨٧ و ص ١٠٣١ «و سد» ) .[٤] زَهَرَ : تَلْألَأ (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٤٣ «زهر» ) . وهو كناية عن إحكامه بحيث لايعتريه الزلل والخطأ .[٥] بصائر الدرجات : ص ١٣٢ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٣٨٧ ح ٥ .