نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت

نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٠

٢٥٦.عنه عليه السلام : قالَ : السَّلامُ عَليكَ يا رَسولَ اللّه ِ ، وأنا أسمَعُهُ . [١]

٢٥٧.عنه عليه السلام : حَتَّى بَعَثَ اللّه ُ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله شَهيدا وبَشيرا ونَذيرا ، خَيرَ البَريَّةِ طِفلاً ، وأنجَبَها كَهلاً، وأطهَرَ المُطَهَّرينَ شيمَةً ، وأجوَدَ المُستَمطَرينَ ديمَةً . [٢]

٢٥٨.عنه عليه السلام : اِختارَهُ مِن شَجَرَةِ الأنبِياءِ ، ومِشكاةِ الضِّياءِ ، وذُؤابَةِ العَلياءِ ، وسُرَّةِ البَطحاءِ ، ومَصابيحِ الظُّلمَةِ ، ويَنابيعِ الحِكمَةِ . [٣]

٢٥٩.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: حَتَّى أورى قَبَسا لِقابِسٍ ، وأنارَ عَلَما لِحابِسٍ ، فَهُوَ أمينُكَ المَأمونُ ، وشَهيدُكَ يَومَ الدِّينِ ، وبَعيثُكَ نِعمَةً ، ورَسولُكَ بِالحَقِّ رَحمَةً . [٤]

٢٦٠.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: حَتَّى أورى قَبَسَ القابِسِ ، وأضاءَ الطَّريقَ لِلخابِطِ ، وهُدِيَت بِهِ القُلوبُ بَعدَ خَوضاتِ الفِتَنِ وَالآثامِ ، وأقامَ بِموضِحاتِ الأعلامِ ، ونَيِّراتِ الأحكامِ . [٥]

٢٦١.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: فَلَقَد صَدَعَ بِما أُمِرَ بِهِ ، وبلَّغَ رِسالاتِ رَبِّهِ ، فَأصلَحَ اللّه ُ بِهِ ذاتَ البَينِ ، وآمَنَ بِهِ السُّبُلَ ، وحَقَنَ بِهِ الدِّماءَ ، وألَّفَ بِهِ بَينَ ذَوِي الضَّغائنِ الواغِرَةِ فِي الصُّدورِ ، حَتَّى أتاهُ اليَقينُ . [٦]

٢٦٢.عنه عليه السلام : لا عَرَضَ لَهُ أمرانِ إلاَّ أخَذَ بِأشَدِّهِما. [٧]

٢٦٣.عنه عليه السلام : اِبتَعَثَهُ بِالنُّورِ المُضيءِ، وَالبُرهانِ الجَليِّ ، وَالمِنهاجِ البادي ، وَالكِتابِ الهادي . أُسرَتُهُ خَيرُ أُسرَةٍ ، وشَجَرَتُهُ خَيرُ شَجَرَةٍ ، أغصانُها مُعتَدِلَةٌ ، وثِمارُها مُتَهَدِّلَةٌ ، مَولِدُهُ


[١] كنز الفوائد : ج ١ ص ٢٧٢ عن عبّاد بن يزيد ، بحار الأنوار : ج ١٧ ص ٣٨٨ ح ٥٥ ؛ كنز العمّال : ج ١٢ ص ٤٠٤ ح ٣٥٤٣٦ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٥، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٨٤ ح ١٣٥ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٨ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٢٤٠ ح ٩٩٩ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٦ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٣٨١ ح ٩٣ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٧٢ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٣٧٨ ح ٩٠ .[٦] شرح نهج البلاغة : ج ١ ص ٣٠٩ .[٧] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٦١ ح ٥٥ .