نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤١
٢٦٣.عنه عليه السلام : بمَكَّةَ ، وهِجرَتُهُ بِطَيبَةَ . [١]
٢٦٤.عنه عليه السلام : حَتَّى أفضَت كَرامَةُ اللّه ِ سُبحانَهُ وتَعالى إلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، فَأخرَجَهُ مِن أفضَلِ المَعادِنِ مَنبِتا ، وأعَزِّ الأروماتِ مَغرِسا ؛ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتي صَدَعَ مِنها أنبِياءَهُ ، وَانتَجَبَ مِنها أُمَناءَهُ ... سيرَتُهُ القَصدُ ، وسُنَّتُهُ الرُّشدُ ، وكلامُهُ الفَصلُ ، وحُكمُهُ العَدلُ . [٢]
٢٦٥.عنه عليه السلام : طَبيبٌ دَوّارٌ بِطِبِّهِ ، قَد أحكَمَ مَراهِمَهُ ، وأحمى مَواسِمَهُ ، يَضَعُ ذلِكَ حَيثُ الحاجَةُ إلَيهِ ، مِن قُلوبٍ عُميٍ ، وآذانٍ صُمٍّ ، وألسِنَةٍ بُكمٍ ، مُتَتبِّعٌ بِدَوائِهِ مَواضِعَ الغَفلَةِ ومَواطِنَ الحَيرَةِ ، لَم يَستَضيؤوا بِأضواءِ الحِكمَةِ ، ولَم يَقدَحوا بِزِنادِ العُلومِ الثَّاقِبَةِ ، فَهُم في ذلِكَ كَالأنعامِ السَّائِمَةِ ، وَالصُّخورِ القاسِيَةِ . [٣]
٢٦٦.عنه عليه السلام : وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، دَعا إلى طاعَتِهِ ، وقاهَرَ أعداءَهُ جِهادا عَن دينِهِ ، لا يَثنيهِ عَن ذلِكَ اجتِماعٌ عَلى تَكذيبِهِ ، وَالتِماسٌ لاِءطفاءِ نورِهِ . [٤]
٢٦٧.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ سُبحانَهُ بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله نَذيرا لِلعالَمينَ ، ومُهَيمِنا عَلَى المُرسَلينَ . [٥]
٢٦٨.عنه عليه السلام : أرسَلَهُ داعِيا إلَى الحَقِّ وشاهِدا عَلَى الخَلقِ ، فَبَلَّغَ رِسالاتِ رَبِّهِ غَيرَ وانٍ ولا مُقَصِّرٍ، وجاهَدَ فِي اللّه ِ أعداءَهُ غَيرَ واهِنٍ ولا مُعَذِّرٍ، إمامُ مَنِ اتَّقى ، وبصَرُ مَنِ اهتَدى . [٦]
٢٦٩.عنه عليه السلام : أرسَلَهُ بِوُجوبِ الحُجَجِ ، وظُهورِ الفَلَجِ ، وإيضاحِ المَنهَجِ ، فَبَلَّغَ الرِّسالَةَ صادِعا بِها ، وحَمَلَ عَلَى المَحَجَّةِ دالاًَّ عَلَيها . [٧]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٦١ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٢٢٢ ح ٥٨ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٩٤ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٣٧٩ ح ٩١ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٨ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٢٤٠ ح ٩٩٩ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٠ .[٥] نهج البلاغة : الكتاب ٦٢ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥٩٦ ح ٧٤٣ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١١٦ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٢٢٠ ح ٥٣ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٥ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٢٢٣ ح ٥٩ .