نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٤
١٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : كُنوزِ عَرشي : فاتِحَةَ الكِتابِ ، وخاتِمَةَ سورَةِ البَقرَةِ ، وجَعَلتُ لَكَ ولِأُمَّتِكَ الأرضَ كُلَّها مَسجِدا وتُرابَها طَهُورا ، وأعطَيتُ لَكَ ولِأُمَّتِكَ التَّكبيرَ ، وقَرَنتُ ذِكرَكَ بِذِكري حَتَّى لا يَذكُرُني أحَدٌ مِن أُمَّتِكَ إلاَّ ذَكَرَكَ مَعَ ذِكري ، فَطوبى لَكَ يا مُحَمَّدُ ولِأُمَّتِكَ . [١]
١٠٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمَّا سَأ لَهُ يَهودِيٌّ عَن وَجهِ تَسمِيَتِهِ: أ مَّا مُحَمَّدٌ فَإنِّي مَحمودٌ فِي الأرضِ ، وأ مَّا أحمَدُ فَإنِّي مَحمودٌ فِي السَّماءِ ، وأ مَّا أبُو القاسِمِ فَإنَّ اللّه َ عَزَّوجَلَّ يَقسِمُ يَومَ القِيامَةِ قِسمَةَ النَّارِ ؛ فَمَن كَفَرَ بِي مِن الأوَّلينَ وَالآخِرينَ فَفِي النَّارِ ، ويَقسِمُ قِسمَةَ الجَنَّةِ ؛ فَمَن آمَنَ بي وأقَرَّ بِنُبُوَّتي فَفِي الجَنَّةِ . وأ مَّا الدَّاعي فَإنِّي أدعُو النَّاسَ إلى دينِ رَبِّي عَزَّوجَلَّ ، وأ مَّا النَّذيرُ فَإنِّي أُنذِرُ بِالنَّارِ مَن عَصاني ، وأ مَّا البَشيرُ فَإنِّي أُبشِّرُ بِالجَنَّةِ مَن أطاعَني . [٢]
١٠٧.مسند ابن حنبل عن حذيفة : سَمِعتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله يَقولُ في سِكَّةٍ مِن سِكَكِ المَدينَةِ : أنا مُحَمَّدٌ ، وأنا أحمَدُ ، وَالحاشِرُ ، وَالمُقَفِّي ، ونَبيُّ الرَّحمَةِ . [٣]
٥ / ٣
خَصائِصُهُ الأَخلاقِيّةُ
أ ـ حُسنُ الخُلُقِ
الكتاب
(وَ إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) . [٤]
[١] قال شارح الشِّفا للقاضي عياض : اُحَيد بضمّ الهَمزة ، وفتح المُهمَلة ، وسُكون التَّحتيّة ، فدال مُهمَلة ، وقيل : بفتح الهَمزة ، وسُكون المُهمَلة ، وفَتح التَّحتيّة ، قالَ : سُمّيتُ اُحيدَ ؛ لأ نّي أحيدُ باُمَّتي عَن نارِ جَهَنّمَ، أيأعدِلُ بِهِم، انتهى (بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٩٣) .[٢] في معاني الأخبار : «جميع أهل القيامة».[٣] في معاني الأخبار : «المقفّي» بدل «المقتفي» .[٤] في المصدر «وأعطيتك» والتصحيح من معاني الأخبار.[٥] علل الشرائع : ص ١٢٨ ح ٣ ، الخصال : ص ٤٢٥ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ٥٠ ـ ٥١ ح ١ كلّها عن جابر عبد اللّه الأنصاري ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٩٢ ح ٢٧ .[٦] معاني الأخبار : ص ٥٢ ح ٢ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٥٦ ح ٢٧٩ كلاهما عن الحسن بن عبد اللّه عن أبيه عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٢٩٥ ح ٥ .[٧] مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ١١٧ ح ٢٣٥٠٣ ، الطبقات الكبرى : ج ١ ص ١٠٤ .[٨] القلم : ٤ .