نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٦
١١٤.مسند إسحاق بن راهويه عن عائشة : كانَ صلى الله عليه و آله أليَنَ النَّاسِ ، وأكرَمَ النَّاسِ ، كانَ رَجُلاً مِن رِجالِكُم إلاَّ أ نَّهُ كانَ ضَحَّاكا بَسَّاما . [١]
ب ـ الأمانَة
الكتاب
(مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) . [٢]
الحديث
١١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أما وَاللّه ِ إنِّي لَأمينٌ فِي السَّماءِ أمينٌ فِي الأرضِ . [٣]
١١٦.السيرة النبويّة لابن هشام : كانَت قُرَيشٌ تُسَمِّي رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَبلَ أن يَنزِلَ عَلَيهِ الوَحيُ : الأمينَ . [٤]
١١٧.السيرة النبويّة لابن هشام ـ في بِناءِ الكَعبَةِ قَبلَ البِعثَةِ ـ: ثُمَّ إنَّ القَبائِلَ مِن قُرَيشٍ جَمَعَتِ الحِجارَةَ لِبِنائِها ، كُلُّ قَبيلَةٍ تَجمَعُ عَلى حِدَةٍ ، ثُمَّ بَنَوها ، حَتَّى بَلَغَ البُنيانُ مَوضِعَ الرُّكنِ ـ يَعنِي الحَجَرَ الأسوَدَ ـ فَاختَصَموا فيهِ ، كُلُّ قَبيلَةٍ تُريدُ أن تَرفَعَهُ إلى مَوضِعِهِ دونَ الأُخرى ... . ثُمَّ إنَّهُم اجتَمَعوا فِي المَسجِدِ وتَشاوَروا وتَناصَفوا ، فَزَعَمَ بَعضُ أهلِ الرِّوايَةِ أنَّ أبا أُمَيَّةَ بنَ المُغيرَةِ بنِ عَبدِاللّه ِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخزومٍ ـ وكانَ عامَئِذٍ أسَنَّ قُرَيشٍ كُلِّها ـ قالَ : يا مَعشَرَ قُرَيشٍ ، اجعَلوا بَينَكُم فيما تَختَلِفونَ فيه أوَّلَ مَن يَدخُلُ مِن بابِ هذا المَسجِدِ يَقضي بَينَكُم فيهِ ، فَفَعَلوا . فَكانَ أوَّلَ داخِلٍ عَلَيهِم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَلَمَّا رَأوهُ
[١] مسند إسحاق بن راهويه : ج ٣ ص ١٠٠٨ ح ١٢٠٨ ، الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣٦٥ ، مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا : ص ٢٥٧ ح ٣٩٦ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ١٢٨ ح ١٨٣٢٧ .[٢] التكوير : ٢١ .[٣] المعجم الكبير : ج ١ ص ٣٣١ ح ٩٨٩ عن أبي رافع ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٤٥٧ ح ٣٢١٤٧ .[٤] السيرة النبويّة لابن هشام : ج ١ ص ٢١٠ ، تاريخ الطبري : ج ٢ ص ٢٩٠ ، تفسير ابن كثير : ج ١ ص ٢٦٣ .