نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١
١٩.كشف اليقين عن عبّاد بن عبد اللّه الأسديّ : فَما نَزَلَ فيكَ أنتَ ؟ فغَضِبَ ثُمَّ قالَ : أما إنَّكَ لَو لَم تَسألني عَلى رُؤوسِ القَومِ ما حَدَّثتُكَ . وَيحَكَ! هَل تَقرَأُ سورَةَ هودٍ ؟ ثُمَّ قَرَأ عَلِيٌّ عليه السلام «أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ» رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلى بَيّنَةٍ ، وأنا الشَّاهِدُ مِنهُ . [١]
٢٠.الإمام الباقر عليه السلام : الَّذي عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وَالَّذي تَلاهُ مِن بَعدِهِ الشَّاهِدُ مِنهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ، ثُمَّ أوصياؤهُ واحِدٌ بَعدَ واحِدٍ . [٢]
٢١.بحار الأنوار عن عبداللّه بن عطاء : كُنتُ جالِسا مَعَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام في مَسجِدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَرَأيتُ ابنَ عَبدِاللّه ِ بنِ سَلامٍ جالِسا في ناحِيَةٍ ، فَقُلتُ لِأبي جَعفَرٍ عليه السلام : زَعَموا أ نَّ أبا هذا الَّذي عِندَهُ عِلمُ الكِتابِ . فَقالَ : لا ، إنَّما ذاكَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام . نَزَلَ فيهِ : «أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ» ؛ فَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ ، وأميرُالمُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ شاهِدٌ مِنهُ . [٣]
١ / ٤
معرفةُ عُلَماءِ بَنو إسرائيلَ وإيمانُ عِدَّة مِن عُلماءِ أَهلِ الكِتابِ
الكتاب
(وَ إِنَّهُ لَفِى زُبُرِ الْأَوَّلِينَ * أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ ءَايَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَـؤُاْ بَنِى إِسْرَ ءِيلَ) . [٤]
(وَ لَمَّا جَآءَهُمْ كِتَـبٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَ كَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ
[١] كشف اليقين : ص ٣٦٣ ح ٤٣٠ ، كشف الغمّة : ج ١ ص ٣١٥ ، بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٣٩٢ ح ١٥ . قال العلاّمة المجلسيّ رحمه الله في ذيل الحديث : قال ابن البطريق في المستدرك : روَى الحافظ أبو نعيم بإسناده إلى عَبّادٍ مثله ، وَروى أبو مريم مثله ، والصباح بن يحيى وعبداللّه بن عبد القدّوس عن الأعمش عن المنهال بن عمرٍو مثله . وقال أيضا في ذيل الحديث بعنوان «بيان» : روى العلاّمة مثل ذلك من طريق الجمهور ، وقال السيّد ابن طاووس في كتاب سعد السعود : وقد روى انّ المقصود بقوله جلّ جلاله : «شَاهِدٌ مِّنْهُ» هو عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وروى محمّدُ بن العبّاس بن مروان في كتابه ، من ستّة وستّين طريقا بأسانيدها (بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٣٩٣) .[٢] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٤٢ ح ١٢ عن بريد بن معاوية العجلي ، بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٣٨٨ ح ٦ .[٣] بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٣٩١ ح ١٣ نقلاً عن تفسير فرات .[٤] الشعراء : ١٩٦ و ١٩٧.