نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت

نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨

١٣.الطبقات الكبرى عن محمّد بن جعفر بن الزبير و محمّد نَجرانَ وفيهِم أبُو الحارِثِ بنُ عَلقَمَةَ بنِ رَبيعَةَ ، لَهُ عِلمٌ بِدينِهِم ورِئاسَةٌ ، وكانَ أُسقُفَهُم وإمامَهُم وصاحِبَ مِدراسِهِم ، ولَهُ فيهِم قَدرٌ ، فعَثَرَت بِهِ بَغلَتُهُ ، فَقالَ أخوهُ : تَعِسَ الأبعَدُ ! يُريدُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ أبُو الحارِثِ : بَل تَعِستَ أنتَ ، أتَشتِمُ رَجُلاً مِن المُرسَلينَ ؟ ! إنَّهُ الَّذي بَشَّرَ بهِ عيسى ، وإنَّهُ لَفِي التَّوراةِ ! قالَ : فَما يَمنَعُكَ مِن دينِهِ ؟ قالَ : شَرَّفَنا هؤلاءِ القَومُ وأكرَمونا ومَوَّلونا ، وقَد أبَوا إلاّ خِلافَهُ [١] . [٢]


[١] في المصدر : «خلافة» و الصواب : ما أثبتناه .[٢] المصدر السابق : ص ١٦٤ .