نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت

نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣

١ / ٥

شَهادَةُ العِلمِ وَالعالِمِ

الكتاب

(وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ الَّذِى أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَ يَهْدِى إِلَى صِرَ طِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ). [١]

(وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُواْ بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَ إِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ) . [٢]

(وَ مَا كُنتَ تَتْلُواْ مِن قَبْلِهِ مِن كِتَـبٍ وَ لاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لاَّرْتَابَ الْمُبْطِـلُونَ ) . [٣]

(وَ كَذَ لِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الْكِتَـبُ وَ لاَ الاْءِيمَـنُ وَ لَـكِن جَعَلْنَـهُ نُورًا نَّهْدِى بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ ) . [٤]

الحديث

٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : العِلمُ حَياةُ الإسلامِ وَعِمادُ الإِيمانِ . [٥]

٢٥.الإمام عليّ عليه السلام : الإِيمانُ وَالعِلمُ أخَوانِ تَوأمانِ ، ورَفيقانِ لا يَفتَرِقانِ . [٦]

٢٦.الإمام الرِّضا عليه السلام ـ مِن مُحاوَراتِهِ مَعَ أهلِ الأَديانِ ، في إثبات: ومِن آياتِهِ أ نَّهُ كانَ يَتيما فَقيرا راعِيا أجيرا ، لَم يَتَعَلَّم كِتابا ولَم يَختَلِف إلى مُعَلِّمٍ ، ثُمَّ جاءَ بِالقُرآنِ الَّذي فيهِ قِصَصُ الأنبِياءِ عليهم السلام وأخبارُهُم حَرفا حَرفا ، وأخبارُ مَن مَضى ومَن بَقِيَ إلى يَومِ القِيامَةِ . [٧]


[١] سبأ : ٦.[٢] الحجّ : ٥٤.[٣] العنكبوت : ٤٨ .[٤] الشورى : ٥٢ .[٥] كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٨١ ح ٢٨٩٤٤ نقلاً عن أبي الشيخ عن ابن عبّاس .[٦] غرر الحكم : ح ١٧٨٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٢ ح ١٥٤ وفيه «العمل» بدل «العلم» .[٧] عيون أخبار الرِّضا : ج ١ ص ١٦٧ ح ١ ، التوحيد : ص ٤٢٩ ح ١ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٤١٨ ح ٣٠٧ كلّها عن الحسن بن محمّد النوفلي ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ٣٠٩ ح ١ .