نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٥
الحديث
١٠٨.الإمام الصّادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله خُلُقهُ [١] القُرآنُ ، قَولُهُ عَزَّوَجَلَّ : «خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَـهِلِينَ» [٢] . [٣]
١٠٩.عنه عليه السلام : كانَ فيما خاطَبَ اللّه ُ تَعالى بِهِ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله أن قالَ لَهُ : يا مُحَمّدُ «وَ إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ» [٤] قالَ : السَّخاءُ، وحُسنُ الخُلُقِ . [٥]
١١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أشبَهُكُم بِي أحسَنُكُم خُلُقا . [٦]
١١١.صحيح البخاري عن أنس : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله أحسَنَ النَّاسِ خُلُقا . [٧]
١١٢.مسند ابن حنبل عن عائشة ـ لَمّا سُئِلتُ عَن خُلُقِ النَّبِيِّ صلى الله عل: كانَ أحسَنَ النَّاسِ خُلُقا ، لَم يَكُن فَاحِشا ولا مُتَفَحِّشا ، ولا سَخَّابا بِالأسواقِ ، ولا يَجزي بِالسَّيِّئَةِ مِثلَها ، ولكِن يَعفو ويَصفَحُ . [٨]
١١٣.سنن الترمذي عن عبداللّه بن الحارث بن حزم : ما رَأيتُ أحَدا أكثَرَ تَبَسُّما مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . [٩]
[١] في المصدر : «خلقة» ، وما أثبتناه هو الصواب .[٢] الأعراف : ١٩٩ .[٣] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٨٩ من دون إسنادٍ إلى المعصوم .[٤] القلم : ٤ .[٥] الأمالي للطوسي : ص ٣٠٢ ح ٥٩٩ عن أبي قتادة ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣٩١ ح ٥٢ .[٦] عيون أخبار الرضا : ج ٢ ص ٥٠ ح ١٩٤ ، الأمالي للصدوق : ص ٣٤٤ ح ٤١٥ كلاهما عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ص ٤١٣ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣٨٧ ح ٣٥ .[٧] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٢٩١ ح ٥٨٥٠ ، صحيح مسلم : ج ١ ص ٤٥٧ ح ٢٦٧ ، الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣٦٤ ، البداية والنهاية : ج ٦ ص ٣٧ .[٨] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٧٥ ح ٢٦٠٤٩ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٤ ص ٣٥٥ ح ٦٤٤٣ ، الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣٦٥ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٢٢٢ ح ١٨٧١٧ .[٩] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٦٠١ ح ٣٦٤١ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٢١٥ ح ١٧٧٢٠ ، الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣٧٢ .