نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت

نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٥

٨٤.الطبقات الكبرى : الغَدِ ، فَقالَ لَهُما : أبلِغا صاحِبَكُما أنَّ رَبِّي قَد قَتَلَ رَبَّهُ كِسرى في هذهِ اللَّيلَةِ لِسَبعِ ساعاتٍ مَضَت مِنها ؛ وهِيَ لَيلةُ الثَّلاثاءِ لِعَشرِ لَيالٍ مَضَينَ مِن جُمادَى الأُولى سَنَةَ سَبعٍ ؛ وأ نَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى سَلَّطَ عَلَيهِ ابنَهُ شِيرَوَيهَ فَقَتلَهُ ؛ فَرَجَعا إلى باذانَ بِذلِكَ فَأسلَمَ هُوَ وَالأبناءُ الَّذينَ بِاليَمَنِ . [١]

٨٥.تاريخ الطبري عن يزيد بن حبيب : بَعَثَ [رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ] عَبدَاللّه ِ بنَ حُذافَةَ بنِ قَيسٍ بنِ عَدِيٍّ بنِ سَعدٍ بنِ سَهمٍ إلى كِسرى بنِ هُرمُزَ مَلِكِ فارِسَ ، وكتَبَ مَعَهُ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّه ِ إلى كِسرى عَظيمِ فارِسَ ، سَلامٌ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى وآمَنَ بِاللّه ِ ورَسولِهِ ... وأدعوكَ بِداعِيَةِ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ ، فَإنِّي رَسولُ اللّه ِ إلَى النَّاسِ كافَّةً ، لِأُنذِرَ مَن كانَ حَيّا ويَحِقَّ القَولُ عَلَى الكافِرينَ ، فَأسلِم تَسلَم ، فَإن أبَيتَ فَإنَّ إثمَ المَجوسِ عَلَيكَ . [٢]

٨٦.المناقب لابن شهرآشوب عن ابن مهديّ المامطيريّ في م إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله كَتَبَ إلى كِسرى : مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّه ِ إلى كِسرى بنِ هُرمُزَ ، أ مَّا بَعدُ فَأسلِم تَسلَم ، وإلاَّ فَأذَن بِحَربٍ مِنَ اللّه ِ ورَسولِهِ ، وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى . فَلَمَّا وَصَلَ إلَيهِ الكِتابُ مَزَّقَهُ وَاستَخَفَّ بِهِ ، وقالَ : مَن هذا الَّذي يَدعوني إلى دينِهِ ، ويَبدَأُ بِاسمِهِ قَبلَ اسمي ؟! وبَعَثَ إلَيهِ بِتُرابٍ ، فَقالَ صلى الله عليه و آله : مَزَّقَ اللّه ُ مُلكَهُ كَما مَزَّقَ كِتابي ، أما إنَّهُ ستُمَزِّقونَ مُلكَهُ ، وبَعَثَ إلَيَّ بِتُرابٍ أما إنَّكُم ستَملِكونَ أرضَهُ . [٣]

٨٧.الخرائج و الجرائح : إنَّ كِسرى كَتَبَ إلى فَيروزَ الدَّيلَميِّ ـ وهُوَ مِن بَقِيَّةِ أصحابِ


[١] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٢٥٩ ، تاريخ الطبري : ج ٢ ص ٦٥٥ عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، تاريخ دمشق : ج ٢٧ ص ٣٥٧ كلاهما نحوه .[٢] تاريخ الطبري : ج ٢ ص ٦٥٤ ، الكامل في التاريخ : ج ١ ص ٥٩٣ نحوه ، البداية والنهاية : ج ٤ ص ٢٦٩ ؛ بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ٣٨٩ ح ٨ .[٣] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ٣٨١ ح ٧ .