نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت

نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١

٦٠.الإمام عليّ عليه السلام : خَلقِهِ ؛ لِئَلاَّ تَجِبَ الحُجَّةُ لَهُم بِتَركِ الإعذارِ إلَيهِم ، فَدَعاهُم بِلِسانِ الصِّدقِ إلى سَبيلِ الحَقِّ . [١]

٦١.الإمام الصّادق عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن فَلسَفَةِ النُّبُوَّةِ ـ: لِئَلاَّ يَكونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّه ِ حُجَّةٌ مِن بَعدِ الرُّسُلِ ، ولَئِلاَّ يَقولوا : ماجاءَنا مِن بَشيرٍ ولا نَذيرٍ ، ولِيَكونَ حُجَّةُ اللّه ُ عَلَيهِم ، ألا تَسمَعُ اللّه َ عَزَّوجَلَّ يَقولُ حِكايَةً عَن خَزَنَةِ جَهَنَّمَ وَاحتِجاجِهِم عَلى أهلِ النَّارِ بِالأنبِياءِ وَالرُّسُلِ : «أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قَالُواْ بَلَى قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَ قُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَىْ ءٍ ... » [٢] ؟ ! [٣]


[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٣١٥ ح ١١ .[٢] المُلك : ٩ و ١٠ .[٣] علل الشرائع : ص ١٢١ ح ٤ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ١١ ص ٣٩ ح ٣٧ .