نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠
٢ / ١٠
إتمامُ الحجَّةِ
الكتاب
(رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةُ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) . [١]
(وَ لَوْلاَ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوْلاَ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ ءَايَـتِكَ وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) . [٢]
(وَ قَالُواْ لَوْلاَ يَأْتِينَا بِـئايَةٍ مِّن رَّبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِى الصُّحُفِ الْأُولَى ) . [٣]
الحديث
٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بَعَثَ إلَيهِمُ الرُّسُلَ ؛ لِتكونَ لَهُ الحُجَّةُ البالِغَةُ عَلى خَلقِهِ ، وَيكونَ رُسُلُهُ إلَيهِم شُهَداءَ عَلَيهِم ، وَابتَعَثَ فيهِمُ النَّبيِّينَ مُبَشِّرينَ ومُنذِرينَ ؛ لِيَهلِكَ مَن هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ ، ويَحيا مَن حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ، ولِيَعقِلَ العِبادُ عَن رَبِّهِم ما جَهِلوهُ ، فَيَعرِفوهُ بِرُبوبِيَّتِهِ بَعدَ ما أنكَروا ، ويُوحِّدوهُ بِالإلهِيِّةِ بَعدَ ما عَضَدوا . [٤]
٥٩.الإمام عليّ عليه السلام : وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله عَبدُهُ ورَسولُهُ ، أرسَلَهُ لاِءنفاذِ أمرِهِ ، وإنهاءِ عُذرِهِ ، وتَقديمِ نُذُرِهِ . [٥]
٦٠.الإمام عليّ عليه السلام : بَعَثَ اللّه ُ رُسُلَهُ بِما خَصَّهُم بِهِ مِن وَحيهِ ، وجَعلَهُم حُجَّةً لَهُ عَلى
[١] النساء : ١٦٥.[٢] القصص : ٤٧.[٣] طه : ١٣٣.[٤] التوحيد : ص ٤٥ ح ٤ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، علل الشرائع : ص ١٢٠ ح ١ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٨٨ ح ١٩ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٨٣ .