نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧
٤١.الطبقات الكبرى : فَقالَ أبو جَهلٍ : إنَّ هذِهِ لَكَلِمَةٌ مُربِحَةٌ ، نَعَم وأبيكَ لَنَقولَنَّها وعَشرَ أمثالِها ! قالَ : قولوا : لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ . فَاشمَأزُّوا ونَفَروا مِنها وغَضِبوا وقاموا . [١]
٤٢.الطبقات الكبرى : أقامَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِمَكَّةَ ثَلاثَ سِنينَ مِن أوَّلِ نُبُوَّتهِ مُستَخفِيا ، ثُمَّ أعلَنَ فِي الرَّابِعَةِ، فَدَعَا النَّاسَ إلَى الإسلامِ عَشرَ سِنينَ ... حَتَّى إنَّهُ لَيَسألُ عَنِ القَبائِلِ ومَنازِلِها قَبيلَةً قَبيلَةً ويَقولُ : يا أيُّهَا النّاسُ، قُولوا : لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ تُفلِحوا، وتَملِكوا بِهَا العَرَبَ، وتَذِلَّ لَكُمُ العَجَمُ ، وإذا آمَنتُم كُنتُم مُلوكا فِي الجَنَّةِ. وأبو لَهَبٍ وَراءَهُ يَقولُ : لا تُطيعوهُ؛ فَإنَّهُ صابِئٌ كاذِبٌ ! [٢]
٤٣.الإمام عليّ عليه السلام : فَبَعَثَ اللّه ُ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ ؛ لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ الأوثانِ إلى عِبادَتِهِ ، ومِن طاعَةِ الشَّيطانِ إلى طاعَتِهِ ، بِقُرآنٍ قَد بَيَّنَهُ وأحكَمَهُ ، لِيَعلَمَ العِبادُ رَبَّهُم إذ جَهِلوهُ ، وَليُقِرُّوا بِهِ بَعدَ إذ جَحَدوهُ ، وَليُثبِتوهُ بَعدَ إذ أنكَروهُ . [٣]
٤٤.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ ؛ لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ عِبادِهِ إلى عِبادَتِهِ ، ومِن عُهودِ عِبادِهِ إلى عُهودِهِ ، ومِن طاعَةِ عِبادِهِ إلى طاعَتِهِ ، ومِن وَلايَةِ عِبادِهِ إلى وَلايَتِهِ . [٤]
٤٥.الإمام الباقر عليه السلام ـ في رِسالَتِهِ إلى بَعضِ خُلَفاءِ بَني أُمَيَّةَ: ومِن ذلِكَ ما ضُيِّعَ الجِهادُ الَّذي فَضَّلَهُ اللّه ُ عَزَّوجلَّ عَلَى الأعمالِ ... اشتَرَطَ عَلَيهِم فيهِ حِفظَ الحُدودِ ، وأوَّلُ ذلكَ الدُّعاءُ إلى طاعَةِ اللّه ِ عز و جل مِن طاعَةِ العِبادِ ، وإلى عِبادَةِ اللّه ِ مِن عِبادَةِ العِبادِ ، وإلى وَلايَةِ اللّه ِ مِن وَلايَةِ العِبادِ . [٥]
راجع : ص٦٧ (إحياء كلّ القيم) .
[١] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٢٠٢ عن عبداللّه بن ثعلبة بن صغير العذري ، تفسير الطبري : ج ٥ الجزء ٧ ص ٣١٠ ، الدرّ المنثور : ج ٣ ص ٣٣٨ كلاهما نقلاً عن السدّي نحوه .[٢] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٢١٦ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٧ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٢٢١ ح ٥٥ .[٤] الكافي : ج ٨ ص ٣٨٦ ح ٥٨٦ ، فلاح السائل : ص ٣٧٢ ح ٢٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٦٥ ح ٣٤ .[٥] الكافي : ج ٥ ص ٣ ح ٤ ، وسائل الشيعة : ج ١١ ص ٦ ح ٨ .