نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦
٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن كِتابِهِ إلى أهالي نَجرانَ ـ مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّه ِ إلى أُسقُفِ نَجرانَ وأهلِ نَجرانَ ، إن أسلَمتُم فَإنِّي أحمَدُ اللّه َ إلَيكُمُ إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ . أمَّا بَعدُ ، فَإنِّي أدعوكُم إلى عِبادَةِ اللّه ِ مِن عِبادَةِ العِبادِ ، وأدعوكُم إلى وَلايَةِ اللّه ِ مِن وَلايَةِ العِبادِ . [١]
٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ بَعَثَني أن أقتُلَ جَميعَ مُلوكِ الدُّنيا ، وأجُرَّ المُلكَ إلَيكُم ، فَأجِيبوني إلى ما أدعوكُم إلَيهِ تَملِكوا بِهَا العَرَبَ ، وتَدينُ لَكُم بِهَا العَجَمُ ، وتَكونوا مُلوكا فِي الجَنَّةِ . [٢]
٤٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمَّا جَمَعَ خاصَّةَ أهلِهِ فِي ابتِداءِ الدَّ: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، إنَّ اللّه َ بَعَثَني إلَى الخَلقِ كافَّةً وبَعَثَني إلَيكُم خاصَّةً ، فَقالَ عَزَّوجَلَّ : «وَ أَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» [٣] ، وأنا أدعوكُم إلى كَلِمَتَينِ خَفيفَتَينِ عَلَى اللِّسانِ ، ثَقيلَتَينِ فِي الميزانِ ، تَملِكونَ بِهِمَا العَرَبَ وَالعَجَمَ ، وتَنقادُ لَكُم بِهِمَا الأُمَمُ ، وتَدخُلونَ بِهِما الجَنَّةَ ، وتَنجونَ بِهِما مِنَ النَّارِ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ وأ نِّي رَسولُ اللّه ِ . [٤]
٤١.الطبقات الكبرى : لَمّا رَأت قُرَيشٌ ظُهورَ الإسلامِ وجُلوسَ المُسلِمينَ حَولَ الكَعبَةِ سُقِطَ في أيديهِم ، فَمَشَوا إلى أبي طالِبٍ ... قالوا : فأرسِل إلَيهِ فَلنُعطِهِ النَّصَفَ ، فَأرسَلَ إلَيهِ أبو طالِبٍ ، فَجاءَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يَابنَ أخي، هؤلاءِ عُمومَتُكَ وأشرافُ قَومِكَ وقَد أرادوا يُنصِفونَكَ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : قولوا أسمَع . قالوا : تَدَعُنا وآلهتَنا ، ونَدَعُكَ وإلهَكَ ... . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أرَأيتُم إن أعطَيتُكُم هذِهِ هَل أنتُم مُعطِيَّ كَلِمَةً إن أنتُم تَكَلَّمتُم بِها مَلَكتُم بِهَا العَرَبَ ودانَت لَكُم بِهَا العَجَمُ ؟
[١] تفسير الآلوسي : ج ٣ ص ١٨٦ ، الدرّ المنثور : ج ٢ ص ٢٢٩ كلاهما نقلاً عن البيهقي في الدلائل عن سلمة بن عبد يشوع عن أبيه عن جدّه ؛ بحار الأنوار : ج ٢١ ص ٢٨٥ .[٢] تفسير القمّي : ج ١ ص ٢٧٦ عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٢٣٤ ح ٧٧ .[٣] الشعراء : ٢١٤ .[٤] الإرشاد : ج ١ ص ٤٩ ، كشف اليقين : ص ٤٩ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٣٢٢ .