نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩
١ / ٣
شَهادَةُ مَن عِندَهُ عِلمُ الكِتابِ
الكتاب
(وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدَا بَيْنِى وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَـبِ ). [١]
(أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَ مِن قَبْلِهِ كِتَـبُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ من يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَ لَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ ) . [٢]
الحديث
١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ» أنا ، «وَ يَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ» عَليٌّ . [٣]
١٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالَى : «أَفَمَن كَانَ عَلَى ب: رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الَّذي كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ ، وأنا الشَّاهِدُ لَهُ ومِنهُ . [٤]
١٦.الإمام الرِّضا عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السل : أ نَّهُ كانَ يَومُ الجُمُعةِ يَخطُبُ عَلَى المِنبَرِ ، فَقالَ : وَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأ النَّسَمَةَ ما مِن رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ جَرَت عَلَيهِ المَواسي إلاَّ وقَد نَزَلَت فيهِ آيَةٌ مِن كِتابِ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ ، أعرِفُها كَما أعرِفُهُ . فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ : يا أميرَ المُؤمنينَ ، ما آيَتُكَ الَّتي نَزَلَت فيكَ ؟ فَقالَ : إذا سَألتَ فَافهَم ، ولا عَلَيكَ ألاَّ تَسألَ عَنها غَيري، أَقَرَأتَ سورَةَ هودٍ ؟ قالَ : نَعَم يا أميرَ المُؤمِنينَ .
[١] الرعد : ٤٣.[٢] هود : ١٧.[٣] الدرّ المنثور : ج ٤ ص ٤١٠ ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٤٣٩ ح ٤٤٤٠ كلاهما نقلاً عن ابن مردويه عن الإمام عليّ عليه السلام ؛ بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٣٩٣ ح ١٧ .[٤] الأمالي للمفيد : ص ١٤٥ ح ٥ عن عبّاد بن عبداللّه ، بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٣٩٠ ح ٩ ؛ كنز العمّال : ج ٢ ص ٤٣٩ ح ٤٤٤١ نقلاً عن ابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي نعيم في المعرفة .