نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣
١ / ٢
شَهادةُ أَنبياءِ اللّه ِ
الكتاب
(وَ إِنَّهُ لَفِى زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ) . [١]
(وَ إِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَـبَنِى إِسْرَ ءِيلَ إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَ مُبَشِّرَا بِرَسُولٍ يَأْتِى مِن بَعْدِى اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَآءَهُم بِالْبَيِّنَـتِ قَالُواْ هَـذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ * وَ مَنْ أَظْـلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُوَ يُدْعَى إِلَى الاْءِسْلَـمِ وَ اللَّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّــلِمِينَ ) . [٢]
(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِىَّ الْأُمِّىَّ الَّذِى يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى التَّوْرَاةِ وَالإِْنجِيلِ) . [٣]
انظر : البقرة : ٨٩ ، ١٠١ ، ١٢٩ ، ١٤٦ ، آل عمران : ٨١ ، ٨٢ .
الحديث
٣.الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا نَزَلَت ِالتَّوراةُ عَلى مُوسى عليه السلام بَشَّرَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ... فَلَم تَزَلِ الأَنبِياءُ تُبَشِّرُ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله حَتّى بَعَثَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى المَسيحَ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام فَبَشَّرَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وذلِكَ قَولُهُ تَعالى «يَجِدُونَهُ» يَعنِي اليَهودَ وَالنَّصارى «مَكْتُوبًا» يَعني صِفَةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله «عِندَهُمْ» يَعني «فِى التَّوْرَاةِ وَالإِْنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ» ، وهُوَ قَولُ اللّه ِ عز و جل يُخبِرُ عَن عيسى عليه السلام : «وَ مُبَشِّرَا بِرَسُولٍ يَأْتِى مِن بَعْدِى اسْمُهُ أَحْمَدُ» . [٤]
[١] الشعراء : ١٩٦ .[٢] الصفّ : ٦ و ٧.[٣] الأعراف : ١٥٧.[٤] الكافي : ج ٨ ص ١١٧ ح ٩٢ ، كمال الدين : ص ٢١٧ ح ٢ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ١١ ص ٤٨ ح ٤٩ .