نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٢
٢٧٠.عنه عليه السلام : أرسَلَهُ بِحُجَّةٍ كافِيَةٍ ، ومَوعِظَةٍ شافِيَةٍ ، ودَعوَةٍ مُتَلافِيَةٍ . [١]
٢٧١.عنه عليه السلام : أرسَلَهُ بِالضِّياءِ ، وقَدَّمَهُ فِي الاصطِفاءِ ، فَرَتَقَ بِهِ المَفاتِقَ ، وساوَرَ بِهِ المُغالِبَ ، وذَلَّلَ بِهِ الصُّعوبَةَ ، وسَهَّلَ بِهِ الحُزونَةَ ، حَتَّى سَرَّحَ الضَّلالَ عَن يَمينٍ وشِمالٍ . [٢]
٢٧٢.عنه عليه السلام : أرسَلَهُ بِأمرِهِ صادِعا ، وبِذِكرِهِ ناطِقا ، فَأدَّى أمينا ، ومَضى رَشيدا ، وخَلَّفَ فينا رايَةَ الحَقِّ . [٣]
٢٧٣.عنه عليه السلام : أشهَدُ أ نَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، أرسَلَهُ بِالدِّينِ المَشهورِ ، وَالعَلَمِ المَأثورِ ، وَالكِتابِ المَسطورِ ، وَالنُّورِ السَّاطِعِ ، وَالضِّياءِ اللاَّمِعِ ، وَالأمرِ الصَّادِعِ ، إزاحَةً لِلشُّبُهاتِ ، وَاحتِجاجا بِالبَيِّناتِ ، وتَحذيرا بِالآياتِ ، وتَخويفا بِالمَثُلاتِ ، وَالنَّاسُ في فِتَنٍ انجَذَمَ فيها حَبلُ الدِّينِ . [٤]
٢٧٤.عنه عليه السلام : أضاءَت بِهِ البِلادُ بَعدَ الضَّلالَةِ المُظلِمَةِ ، وَالجَهالَةِ الغالِبَةِ ، وَالجَفوَةِ الجافِيَةِ ، وَالنّاسُ يَستَحِلُّونَ الحَريمَ ، وَيَستَذِلُّونَ الحَكيمَ ، يَحيَونَ عَلى فَترَةٍ ، ويَموتونَ عَلى كَفرَةٍ . [٥]
٢٧٥.عنه عليه السلام : أرسَلَهُ وأعلامُ الهُدى دارِسَةٌ ، ومَناهِجُ الدِّينِ طامِسَةٌ ، فَصَدَعَ بِالحَقِّ ، ونَصَحَ لِلخَلقِ . [٦]
٢٧٦.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله ولَيسَ أحَدٌ مِنَ العَرَبِ يَقرَأُ كِتابا ، ولا يَدَّعي نُبُوَّةً ، فَساقَ النَّاسَ حَتَّى بَوَّأهُم مَحَلَّتَهُم ، وبَلَّغَهُم مَنجاتَهُم . [٧]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٦١ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٢٢٢ ح ٥٨ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٢١٣ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٢٢٥ ح ٦٦ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٢١٤ ح ٩٩٠ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٢ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٢١٧ ح ٤٩ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٥١ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٢٢٦ ح ٩٩٦ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ٣٣ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٢٢٦ ح ٦٩ .