نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٨
١٨٧.السيرة النبويّة لابن هشام عن الوليد بن المغيرة : القَريَتَينِ فَأنزَلَ اللّه ُ تَعالى فيهِ ، فيما بَلَغَني «وَ قَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ هَـذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ـ إلى قَولِهِ تَعالى ـ : مِّمَّا يَجْمَعُونَ» [١] . [٢]
١٨٨.السيرة النبويّة لابن هشام عن ابن إسحاق : الأخنسُ بنُ شُرَيقٍ بنِ عَمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيُّ حَليفُ بَني زُهرَةَ ، وكانَ من أشرافِ القَومِ ومِمَّن يُستَمَعُ مِنهُ ، فَكانَ يَصيبُ مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ويَرُدُّ عَلَيهِ ، فَأنزَلَ اللّه ُ تَعالى فيهِ : «وَ لاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ* هَمَّازٍ مَّشَّآءِ بِنَمِيمٍ» إلى قَولِهِ تَعالى «زَنِيمٍ» ولَم يَقُل : «زنيم» لِعَيبٍ في نَسَبِهِ ؛ لِأنَّ اللّه َ لا يَعيبُ أحَدا بِنَسبٍ ، ولكِنَّهُ حَقَّقَ بِذلِكَ نَعتَهُ لِيُعرَفَ . وَالزَّنيمُ : العَديدُ [٣] لِلقَومِ. [٤]
١٨٩.السيرة النبويّة لابن هشام عن ابن إسحاق : النَّضرُ بنُ الحارِثِ بنِ عَلقَمَةَ بنِ كِلدَةِ بنِ عَبدِ مُنافِ بنِ عَبدِ الدَّارِ بنِ قَصَيّ ، كانَ إذا جَلَسَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَجلِسا فَدَعا فيهِ إلَى اللّه ِ تَعالى وتَلا فيهِ القُرآنَ وحَذَّرَ [فيهِ] قُرَيشا ما أصابَ الأُمَمَ الخالِيةَ خَلَفَهُ في مَجلِسِهِ إذا قامَ ، فَحَدَّثَهُم عَن رُستمَ الشَّديدِ [٥] وعَن اسفنديارَ ، ومُلوكِ فارِسٍ ، ثُمَّ يَقولُ : وَاللّه ِ ما مُحَمَّدٌ بِأحسَنَ حَدِيثاً مِنِّي ، وما حَديثُهُ إلاَّ أساطيرُ الأوَّلينَ ، اكتَتَبها كَما اكتَتَبتُهَا فَأنزَلَ اللّه ُ فيهِ : «وَ قَالُواْ أَسَـطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِىَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً * قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِى يَعْلَمُ السِّرَّ فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا» وَنَزَلَ فيهِ : «إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءَايَـتُنَا قَالَ أَسَـطِيرُ الْأَوَّلِينَ» ونَزَلَ فيهِ : «وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَـتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ» . [٦]
[١] الزخرف : ٣١ و ٣٢ .[٢] السيرة النبويّة لابن هشام : ج ١ ص ٣٨٧ ، البداية والنهاية : ج ٣ ص ٨٩ .[٣] العديد : من في القوم ، وهو الدّعي (كما في هامش المصدر) .[٤] السيرة النبويّة لابن هشام : ج ١ ص ٣٨٦.[٥] في المصدر : «السنديد» ، والصحيح ما أثبتناه .[٦] السيرة النبويّة لابن هشام : ج ١ ص ٣٨٣ .