نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٧
١٥٣.صحيح مسلم عن عبداللّه بن عبّاس عن عمر : يَابنَ الخَطَّابِ ، ألا تَرضى أن تَكونَ لَنا الآخِرَةُ ولَهُمُ الدُّنيا ؟ ! [١]
١٥٤.مكارم الأخلاق : جاءَهُ صلى الله عليه و آله ابنُ خَوَلِيٍّ بِإِناءٍ فيهِ عَسَلٌ ولَبَنٌ ، فَأَبى أن يَشرَبَهُ ، فَقالَ : شَربَتانِ في شَربَةٍ ، وإناءانِ في إناءٍ واحِدٍ ؟! فَأَبى أن يَشرَبَهُ ، ثُمَّ قالَ : ما أُحَرِّمُهُ ، ولكِنِّي أكرَهُ الفَخرَ وَالحِسابَ بِفُضولِ الدُّنيا غَدا ، وأُحِبُّ التَّواضُعَ ، فَإنَّ مَن تَواضَعَ للّه ِِ رَفَعَهُ اللّه ُ . [٢]
١٥٥.الطبقات الكبرى عن يزيد بن قسيط : إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله أُتِيَ بِسَويقٍ مِن سَويقِ اللَّوزِ ، فَلَمَّا خيضَ [٣] لَهُ قالَ : ماذا ؟ قالوا : سَويقُ اللَّوزِ ، قالَ : أخِّروهُ عَنِّي ، هذا شَرابُ المُترَفينَ . [٤]
١٥٦.الطبقات الكبرى عن أبي صخر : أُتِيَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله بِسَويقِ لَوزٍ ، فَقالَ لَهُم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أخِّروهُ ، هذا شَرابُ المُترَفِينَ . [٥]
م ـ التَّجَنُّبُ عَنِ الغَضَبِ لِنَفسِهِ
١٥٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصفِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: مَا انتَصَرَ لِنَفسِهِ مِن مَظلِمَةٍ حَتَّى تُنتَهَكَ مَحارِمُ اللّه ِ ، فَيَكونَ حينَئِذٍ غَضَبُهُ للّه ِِ تَباركَ وتَعالى . [٦]
١٥٨.الإمام الحسن عليه السلام : سَألتُ خالي هِندَ بنَ أبي هالَةَ [٧] التَّميميَّ ـ وكانَ وَصَّافا ـ عَن حِليَةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ... فَقالَ : ... لا تُغضِبُهُ الدُّنيا وما كانَ لَها ، فَإذا تُعوطِيَ الحَقُّ لَم يَعرِفهُ
[١] صحيح مسلم : ج ٢ ص ١١٠٦ ح ٣٠ ، السنن الكبرى : ج ٧ ص ٧٣ ح ١٣٣٠٥ ، الترغيب والترهيب : ج ٤ ص ١٩٩ ح ١٢٠ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٧٩ ح ١٢٤ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٤٧ .[٣] في المصدر : «خيفَ» ، والصواب ما أثبتناه كما في سبل الهدى والرشاد : ج ٧ ص ٢٤٧ ناقلاً إيّاه عن ابن سعد . قال ابن منظور : خاضَ الشرابَ : خلَطَهُ وحَرَّكه (لسان العرب : ج ٧ ص ١٤٧ «خوض») .[٤] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣٩٥ .[٥] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣٩٥ .[٦] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٦١ ح ٥٥ ، مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ١٩٧ ح ١٣٨٧٠ .[٧] هو هند بن أبي هالة التميميّ ، ربيب رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، اُمّه خديجة اُمّ المؤمنين رضياللّه عنها ، شهد بدرا، وقيل: بل شهد اُحدا، وكان وصّافا لحِلية رسول اللّه صلى الله عليه و آله وشمائله وأوصافه (كما في هامش بحارالأنوار : ج ١٦ ص ١٤٨) .