نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٥
ك ـ الصَبر
١٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما أُوذِيَ أحَدٌ مِثلَ ما أُوذيتُ فِي اللّه ِ . [١]
١٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : ما أُوذِيَ أحَدٌ ما أُوذيتُ . [٢]
١٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : لَقَد أُوذيتُ فِي اللّه ِ وما يُؤذى أحَدٌ ، ولَقَد أُخِفتُ فِي اللّه ِ وما يُخافُ أحَدٌ ، ولَقَد أتَت علَيَّ ثالِثةً وما لي ولبِلالٍ طَعامٌ يَأكُلُهُ ذو كَبِدٍ إلاَّ ما وارى إبطُ بِلالٍ . [٣]
١٤٨.الطبقات الكبرى عن إسماعيل بن عيّاش : كانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أصبَرَ النَّاسِ على أوزارِ النَّاسِ . [٤]
١٤٩.المصنّف لابن أبي شيبة عن طارق المحاربيّ : رَأيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِسوقِ ذِي المَجازِ ، وَأنا في بَياعَةٍ أبيعُها قالَ : فَمَرَّ وعَلَيهِ جُبَّةٌ لَهُ حَمراءُ وهُوَ يُنادي بِأعلى صَوتِهِ : أيُّهَا النَّاسُ ، قولوا : لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ تُفلِحوا ، ورَجُلٌ يَتبَعُهُ بِالحِجارَةِ وقَد أدمى كَعبَيهِ وعُرقُوبَيهِ [٥] وهُوَ يَقولُ : يا أيُّها النَّاسُ ، لا تُطيعوهُ فَإنَّهُ كَذّابٌ ! قالَ : قُلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا غُلامٌ مِن بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، قُلتُ : فَمَن هذا الَّذي يَتبَعُهُ يَرميهِ بِالحِجارَةِ ؟ قالوا : عَمُّهُ عَبدُ العُزّى ـ وهُوَ أبو لَهَبٍ ـ . [٦]
١٥٠.تاريخ دمشق عن منيب : رَأيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فِي الجَاهِليَّةِ وهُوَ يَقولُ : أيُّها النَّاسُ ، قولوا : لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ تُفلِحوا ، فَمِنهُم مَن تَفَلَ في وَجهِهِ ، ومِنهُم مَن حَثا عَلَيهِ التُّرابَ ، ومِنهُم مَن سَبَّهُ ، فَأقبَلَت جارِيَةٌ بِعُسٍّ مِن ماءٍ فَغَسَلَ وَجهَهُ ويَدَيهِ وقالَ : يا بُنَيَّةُ ،
[١] كنزالعمّال : ج ٣ ص ١٣٠ ح ٥٨١٨ نقلاً عن حلية الأولياء عن أنس .[٢] كنزالعمّال : ج ٣ ص ١٣٠ ح ٥٨١٧ نقلاً عن حلية الأولياء و تاريخ دمشق عن جابر .[٣] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٥٤ ح ١٥١ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٤ ص ٥١٥ ح ٦٥٦٠ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٩١ ح ١٦٦٧٨ .[٤] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣٧٨ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٣٥ ح ١٧٨١٨ .[٥] العرقوب: عصب موثق خلف الكعبين (المصباح المنير : ص ٤٠٥ «عرقب») .[٦] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٤٤٢ ح ٦ ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ٤٤٩ ح ٣٥٥٣٨ .