نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت

نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠١

١٢٩.عنه عليه السلام : إلَى القَومِ مِنهُ . [١]

١٣٠.الإمام الصّادق عليه السلام : لَمَّا نَزَلَت عَلى رَسولِ اللّه ِ عَلَيهِ وَآلِهِ السَّلامُ : «لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ» [٢] قالَ : كانَ أشجَعَ النَّاسِ مَن لاذَ بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . [٣]

١٣١.السيرة النبويّة عن البراء بن عازب : كُنَّا إذا حَمِي البَأسُ نَتَّقي بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وإنَّ الشُّجاعَ الَّذي يُحاذي بهِ . [٤]

١٣٢.صحيح مسلم عن أنس : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أحسَنَ النَّاسِ ، وكانَ أجوَدَ النَّاسِ ، وكانَ أشجَعَ النَّاسِ ، ولَقَد فَزِعَ أهلُ المَدينَةِ ذاتَ لَيلَةٍ ، فَانطَلَقَ ناسٌ قِبَلَ الصَّوتِ ، فَتَلَقَّاهُم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله راجِعا ـ وقَد سَبَقَهُم إلَى الصَّوتِ ـ وهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأبي طَلحَةَ عُريٍ ، في عُنُقِهِ السَّيفُ وهُوَ يَقولُ : لَم تُراعوا ، لَم تُراعوا . [٥]

و ـ الرَّحمَة

الكتاب

(لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) . [٦]

(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) . [٧]


[١] المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ١٥٥ ح ٢٦٣٣ عن حارثة بن مضرب ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ٤١٩ ح ٣٥٤٦٣ .[٢] النساء : ٨٤ .[٣] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٦١ ح ٢١٣ عن أبان ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٣٤٠ ح ٣١ .[٤] السيرة النبويّة لابن كثير : ج ٣ ص ٦٢٢ ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ٣٤٧ ح ٣٥٣٤٧ .[٥] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨٠٢ ح ٤٨ ، صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٠٦٥ ح ٢٧٥١ ، صحيح الترمذي : ج ٤ ص ١٩٩ ح ١٦٨٧ ، البداية والنهاية : ج ٦ ص ٣٧ .[٦] التوبة : ١٢٨ .[٧] آل عمران : ١٥٩ .