نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٠
١٢٥.الإمام عليّ عليه السلام : وشَطرُ مالي في سَبيلِ اللّه ِ . أما وَاللّه ِ ما فَعَلتُ بِكَ الَّذي فَعَلتُ إلاَّ لِأنظُرَ إلى نَعتِكَ فِي التَّوراةِ ، فَإنِّي قَرَأتُ نَعتَكَ فِي التَّوراةِ : مُحَمَّدُ بنُ عَبدِاللّه ِ مَولِدُهُ بِمَكَّةَ ومُهاجَرُهُ بِطَيبَةَ ، ولَيسَ بِفَظٍّ ولا غَليظٍ ولا صَخَّاب ، ولا مُتَزَيِّنٍ بِالفُحشِ ولا قَولِ الخَنا ، وأنا أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ ، وأ نَّكَ رَسولُ اللّه ِ ، وهذا مالي ، فَاحكُم فيهِ بِما أنزَلَ اللّه ُ . وكانَ اليَهودِيُّ كَثيرَ المالِ . ثُمَّ قالَ عَليٌّ عليه السلام : كانَ فِراشُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَباءَةً ، وكانَت مِرفَقَتَهُ [١] أدَ [٢] حَشوُها ليفٌ ، فَثُنِيَت لَهُ ذاتَ لَيلَةٍ ، فَلَمَّا أصبَحَ قالَ : لَقَد مَنَعَني الفِراشُ اللّيلَةَ الصَّلاةَ ، فَأمَرَ صلى الله عليه و آله أن يُجعَلَ بِطاقٍ واحِدٍ . [٣]
١٢٦.الإمام الصّادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُقَسِّمُ لَحَظاتِهِ بَينَ أصحابِهِ، يَنظُرُ إلى ذا ويَنظُرُ إلى ذا بِالسَّوِيَّةِ . [٤]
ه ـ الشَّجاعَة
١٢٧.الإمام عليٌّ عليه السلام : لَقَد رَأيتُني يَومَ بَدرٍ ونحنُ نَلوذُ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وهوَ أقرَبُنا إلَى العَدُوِّ ، وكانَ مِن أشَدِّ النَّاسِ يَومَئِذٍ بَأسا . [٥]
١٢٨.عنه عليه السلام : كُنَّا إذا احمَرَّ البَأسُ اتَّقَينا بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَلَم يَكُن أحَدٌ مِنَّا أقرَبَ إلَى العَدُوِّ مِنهُ . [٦]
١٢٩.عنه عليه السلام : كُنَّا إذا حَمِيَ البَأسُ ولَقِيَ القَومُ اتَّقَينا بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَلا يكونُ أحَدٌ مِنَّا أدنى
[١] المِرفَقَة : المخدّة (الصحاح : ج ٤ ص ١٤٨٢ «رفق») .[٢] م الأَدَم والاُدُم : جمع الأديم ؛ وهو الجلد المدبوغ (انظر المصباح المنير : ص ٩ «أدم») .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٥٥١ ح ٧٣٧ و٧٣٨ عن موسى بن إسماعيل عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢١٦ ح ٥ .[٤] الكافي : ج ٨ ص ٢٦٨ ح ٣٩٣ عن جميل ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٥٩ ح ٤٧ .[٥] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٣ ح ٢٥ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٣٢ ح ٣٥ .[٦] نهج البلاغة : من غريب كلامه : ح٩ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٣ ح ٢٦ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ١٢١ .