الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٤ - حديث
١٣٨. تفسير العيّاشي عن أبي بصيرٍ: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَن قَولِهِ: «وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً»، قالَ: بَذْلُ الرّجُلِ مالَهُ و يَقعُدُ لَيسَ لَهُ مالٌ، قالَ: فَيَكونُ تَبذيرٌ في حَلالٍ؟ قالَ: نَعَم.[١]
١٣٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: مَن بَذَّرَ أفقَرَهُ اللّهُ.[٢]
١٤٠. الإمام عليّ عليه السلام: كَثرَةُ السَّرَفِ تُدَمِّرُ.[٣]
١٤١. عنه عليه السلام فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ: ثَلاثَةُ أشياءَ لا دَوامَ لَها: المالُ في يَدِ المُبَذِّرِ، و سَحابَةُ الصَّيفِ، و غَضَبُ العاشِقِ.[٤]
١٤٢. عنه عليه السلام: شَينُ السَّخاءِ السَّرَفُ.[٥]
١٤٣. عنه عليه السلام: أقبَحُ البَذلِ السَّرَفُ.[٦]
١٤٤. عنه عليه السلام فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ: الفَرقُ بَينَ السَّخاءِ وَ التَّبذيرِ: أنَّ السَّخِيَّ يَسمُحُ بِما يَعرِفُ مِقدارَهُ و مِقدارَ الرَّغبَةِ فيهِ إلَيهِ، و يَضَعُهُ بِحَيثُ يَحسُنُ وَضعُهُ و تَزكو عارِفَتُهُ. وَ المُبَذِّرَ يَسمُحُ بِما لا يُوازِنُ بِهِ رَغبَةَ الرّاغِبِ، و لا حَقَّ القاصِدِ، و لا مِقدارَ ما أولى، و يَستَفِزُّهُ لِذلِكَ خَطرَةٌ مِن خَطَراتِهِ، وَ التَّصَدّي لِإِطراءِ مُطرٍ لَهُ بَينَهُما بَونٌ بَعيدٌ.[٧]
[١] تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٨٨ ح ٥٤، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٣٠٢ ح ٢.
[٢] عدّة الداعي: ص ٧٤، تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٦٧، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢١ ح ١٠؛ مسند البزّار: ج ٣ ص ١٦١ ح ٩٤٦ عن طلحة بن عبيد اللّه، كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٠ ح ٥٤٣٧ و ص ٢٤١ ح ٦٣٤٩.
[٣] غرر الحكم: ح ٧١٢٢، عيون الحكم و المواعظ: ص ٣٩٠ ح ٦٦١٣.
[٤] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٣٠١ ح ٤٣٥.
[٥] غرر الحكم: ح ٥٧٨٥، عيون الحكم و المواعظ: ص ٢٩٨ ح ٥٣٢٩.
[٦] غرر الحكم: ح ٢٨٥٧، عيون الحكم و المواعظ: ص ١١٧ ح ٢٥٩.
[٧] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٢٧٩ ح ٢١٣.