الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٠ - حديث
١٧٩. الزهد لابن حنبل عن يزيد بن عبد اللّه بن قسيط: اتِيَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِسَويقٍ مِن سَويقِ اللَّوزِ، فَلَمّا خيضَ قالَ: ما هذا؟ قالوا: سَويقُ اللَّوزِ. قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أخِّروهُ عَنّي؛ هذا شَرابُ المُترَفينَ.[١]
١٨٠. شُعب الإيمان عن واثلة بن الأسقع: كُنتُ مِن فُقَراءِ المُصَلّينَ مِن أهلِ الصُّفَّةِ، فَأَتانَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ فَقالَ: كَيفَ أنتُم بَعدي إذا شَبِعتُم مِن خُبزِ البُرِّ وَ الزَّيتِ، و أكَلتُم ألوانَ الطَّعامِ و لَبِستُم أنواعَ الثِّيابِ؛ فَأَنتُمُ اليَومَ خَيرٌ أم ذاكَ؟ قُلنا: ذاكَ. قالَ: بَل أنتُمُ اليَومَ خَيرٌ.[٢]
١٨١. حلية الأولياء عن ابن شهاب: إنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ دَخَلَ يَوما المَسجِدَ و عَلَيهِ نَمِرَةٌ قَد تَخَلَّلَت فَرَقَعَها بِقِطعَةٍ مِن فَروَةٍ، فَرَقَّ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلَيهِ و رَقَّ أصحابُهُ لِرِقَّتِهِ، فَقالَ: كَيفَ أنتُم يَومَ يَغدو أحَدُكُم في حُلَّةٍ و يَروحُ في اخرى، و توضَعُ بَينَ يَدَيهِ قَصعَةٌ و تُرفَعُ اخرى، و سَتَرتُمُ البُيوتَ كَما تُستَرُ الكَعبَةُ؟ قالوا: وَدَدنا أنَّ ذلِكَ قَد كانَ يا رَسولَ اللّهِ؛ فَأَصَبنَا الرَّخاءَ وَ العَيشَ. قالَ: فَإِنَّ ذلِكَ لَكائِنٌ، و أنتُمُ اليَومَ خَيرٌ مِن اولئِكَ.[٣]
١٨٢. الزهد لابن حنبل عن حرب بن أبي الأسود عن طلحة البصريّ: قَدِمتُ المَدينَةَ و لَم يَكُن لي بِها مَعرِفَةٌ و رُبَّما قالَ: عَريفٌ و كانَ يُجرى عَلَينا مُدٌّ مِن تَمرٍ بَينَ اثنَينِ، فَصَلّى بِنا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله صَلاةً، فَهَتَفَ بِهِ هاتِفٌ مِن خَلفِهِ فَقالَ: يا
رَسولَ اللّهِ، قَد أحرَقَ بُطونَنَا التَّمرُ، و تَخَرَّقَت عَنَّا الخُنُفُ! فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللّهَ و أثنى عَلَيهِ و قالَ: وَ اللّهِ لَو أجِدُ لَكُمُ اللَّحمَ وَ الخُبزَ لَأَطعَمتُكُموهُ، و لَيَأتِيَنَّ عَلَيكُم زَمانٌ يُغدى عَلى أحَدِكُمُ الجِفانُ و يُراحُ، و لَتَلبَسُنَّ مِثلَ أستارِ الكَعبَةِ. قالوا: يا رَسولَ اللّهِ، نَحنُ اليَومَ خَيرٌ مِنّا أو يَومَئِذٍ؟ قالَ: أنتُمُ اليَومَ خَيرٌ مِنكُم يَومَئِذٍ، أنتُمُ اليَومَ خَيرٌ مِنكُم يَومَئِذٍ، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ.[٤]
[١] الزهد لابن حنبل: ص ١١ و راجع المحاسن: ج ٢ ص ٢٩٠ ح ١٩٥٢ و بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٢٨٠ ح ٢٤.
[٢] شُعب الإيمان: ج ٧ ص ٢٨٣ ح ١٠٣٢٢، حلية الأولياء: ج ٢ ص ٢٣، تاريخ دمشق: ج ٢٢ ص ٢٢٣ ح ٤٩٢٦ و فيهما« المسلمين» بدل« المصلّين»، كنز العمّال: ج ٣ ص ٢١٦ ح ٦٢٢٩.
[٣] حلية الأولياء: ج ١ ص ١٠٥.
[٤] الزهد لابن حنبل: ص ٣٤ و راجع المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٥٩١ ح ٨٦٤٨ و السنن الكبرى: ج ٢ ص ٦٢٤ ح ٤٣٣٧ و كنز العمّال: ج ٣ ص ٢١٨ ح ٦٢٣٤.