الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦ - قرآن
الحديث:
٨٠. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: الِاقتِصادُ فِي النَّفَقَةِ نِصفُ المَعيشَةِ، وَ التَّوَدُّدُ إلَى النّاسِ نِصفُ العَقلِ، و حُسنُ السُّؤالِ نِصفُ العِلمِ.[١]
٨١. عنه صلى الله عليه و آله: رَحِمَ اللّهُ مُؤمِنا كَسَبَ طَيِّبا، و أنفَقَ من قَصدٍ، أو قَدَّمَ فَضلًا.[٢]
٨٢. عنه صلى الله عليه و آله: كُلوا وَ اشرَبوا و تَصَدَّقوا وَ البَسوا، ما لَم يُخالِطهُ إسرافٌ أو مَخيلَةٌ.[٣]
٨٣. عنه صلى الله عليه و آله: الِاقتِصادُ فِي المَعيشَةِ نِصفُ العَيشِ؛ تُكفى نِصفَ النَّفَقَةِ.[٤]
٨٤. عنه صلى الله عليه و آله: مَنِ اقتَصَدَ في مَعيشَتِهِ رَزَقَهُ اللّهُ، و مَن بَذَّرَ حَرَمَهُ اللّهُ.[٥]
٨٥. عنه صلى الله عليه و آله: لا مَنعَ و لا إسرافَ، و لا بُخلَ و لا إتلافَ.[٦]
٨٦. عنه صلى الله عليه و آله: التَّقديرُ فِي النَّفَقَةِ نِصفُ العَيشِ.[٧]
[١] شُعب الإيمان: ج ٥ ص ٢٥٥ ح ٦٥٦٨، مسند الشهاب: ج ١ ص ٥٥ ح ٣٣ و فيه« العيش» و كلاهما عن ابن عمر، كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٩ ح ٥٤٣٤؛ منية المريد: ص ٢٥٨، الجعفريّات: ص ١٤٩ نحوه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، مستطرفات السرائر: ص ١٩ ح ١٠ نحوه عن الإمام الكاظم عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله و راجع تاريخ بغداد: ج ١٢ ص ١١ ح ٦٣٧٠ و الفردوس: ج ١ ص ١٢٢ ح ٤٢٠.
[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ١٦٧ ح ٣٦٢١ عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام، دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٦٦ ح ١٨٤، وسائل الشيعة: ج ٨ ص ١٠٦ ح ١٤٤٩٨.
[٣] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١١٩٢ ح ٣٦٠٥، سنن النسائي: ج ٥ ص ٧٩ و ليس فيه« و تصدّقوا»، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٦٠٠ ح ٦٧٠٧ كلّها عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢١٨١ و فيه« في غير إسراف» بدل« ما لم يخالطه إسراف»، كنز العمّال: ج ٦ ص ٦٤٤ ح ١٧١٩٧.
[٤] شُعب الإيمان: ج ٦ ص ٢٥٥ ح ٨٠٦١ عن أنس، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٩١٦ ح ٤٣٥٨١ و فيه« يُبقي» بدل« تكفى».
[٥] الكافي: ج ٢ ص ١٢٢ ح ٣ عن عبد الرحمن بن الحجّاج عن الإمام الصادق عليه السلام و ج ٤ ص ٥٤ ح ١٢ عن عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، تحف العقول: ص ٤٦، الزهد للحسين بن سعيد: ص ٥٥ ح ١٤٨ عن عبد الرحمن بن الحجّاج عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ١٢٦ ح ٢٥.
[٦] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٢٩٦ ح ١٩٨، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٦٦ ح ٢.
[٧] كنز الفوائد: ج ٢ ص ١٩٠، بحار الأنوار: ج ١ ص ٢٢٤ ح ١٤.