الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٢ - ٦/ ٣ سخت نگرفتن بر خانواده
٦/ ٤
التَّجَمُّلُ مَعَ بَساطَةِ العَيشِ
٢٥٥. الإمام الصادق صلى الله عليه و آله: العِطرُ مِن سُنَنِ المُرسَلينَ.[١]
٢٥٦. الإمام الرضا عليه السلام: الطِّيبُ مِن أخلاقِ الأنبياءِ.[٢]
٢٥٧. مكارم الأخلاق: كان صلى الله عليه و آله ينظر في المرآة، و يرجّل جمّته، و يتمشط، و ربّما نظر في الماء و سوّى جمّته فيه، و لقد كان يتجمّل لأصحابه فضلًا على تجمّله لأهله، ... و قال: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ مِن عَبدِهِ إذا خَرجَ إلى إخوانِهِ أن يَتَهَيَّأَ لَهُم و يَتَجَمَّلَ.[٣]
٢٥٨. الطبقات الكبرى عن جندب بن مكيث: كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله إذا قدم الوفد لبس أحسن ثيابه و أمر علية أصحابه بذلك فلقد رأيت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يوم قدم وفد كندة و عليه حلّة يمانية.[٤]
٢٥٩. مكارم الأخلاق عن عائشة: و لقد لبس رسول اللّه صلى الله عليه و آله جبّة صوف و عمامة صوف
ثمّ خرج فخطب النّاس على المنبر، فما رأيت شيئا ممّا خلق اللّه تعالى أحسن منه فيها.[٥]
[١] الكافي: ج ٦ ص ٥١٠ ح ٢ عن أبي اسامة، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٤٦٠ ح ٢٢.
[٢] الكافي: ج ٦ ص ٥١٠ ح ١ عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، وسائل الشيعة: ج ١ ص ٤٤١ ح ١٧٦٦.
[٣] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٨٤ ح ١٤٣، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٤٩.
[٤] الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٣٤٦، كنز العمال: ج ١٠ ص ٦١٢ ح ٣٠٣١٥؛ بحارالأنوار: ج ٢١ ص ٣٧٢ ح ٢ نقلًا عن المنتقى و ليس فيه.
[٥] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٨٧ ح ١٥٥، بحارالأنوار: ج ١٦ ص ٢٥١.