الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦ - حديث
٥٦. صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدريّ: بَينَما نَحنُ في سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، إذ جاءَ رَجُلٌ عَلى راحِلَةٍ لَهُ، فَجَعَلَ يَصرِفُ بَصَرَهُ يَمينا و شِمالًا، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: «مَن كانَ مَعَهُ فَضلُ ظَهرٍ فَليَعُد بِهِ عَلى مَن لا ظَهرَ لَهُ، و مَن كانَ لَهُ فَضلٌ مِن زادٍ فَليَعُد بِهِ عَلى مَن لا زادَ لَهُ». فَذَكَرَ مِن أصنافِ المالِ ما ذَكَرَ، حَتّى رَأَينا أنَّهُ لا حَقَّ لِأَحَدٍ مِنّا في فَضلٍ.[١]
٥٧. الإمام عليّ عليه السلام: ما قَدَّمتَ فَهُوَ لِلمالِكينَ، و ما أخَّرتَ فَهُوَ لِلوارِثينَ، و ما مَعَكَ فَما لَكَ عَلَيهِ سَبيلٌ سِوَى الغُرورِ بِهِ. كَم تَسعى في طَلَبِ الدُّنيا؟! و كَم تَرعى؟! أ فَتُريدُ أن تُفقِرَ نَفسَكَ و تُغنِيَ غَيرَكَ؟![٢]
٥٨. عنه عليه السلام في كِتابِهِ إلى زِيادِ ابنِ أبيهِ: فَدَعِ الإِسرافَ مُقتَصِدا، وَاذكُر فِي اليَومِ غَدا، و أمسِك مِنَ المالِ بِقَدرِ ضَرورَتِكَ، و قَدِّمِ الفَضلَ لِيَومِ حاجَتِكَ.[٣]
٥٩. عنه عليه السلام: مَن آتاهُ اللّهُ مالًا فَليَصِل بِهِ القَرابَةَ، وَ ليُحسِن مِنهُ الضِّيافَةَ، وَ ليَفُكَّ بِهِ
الأَسيرَ وَ العانِيَ، وَ ليُعطِ مِنهُ الفَقيرَ وَ الغارِمَ، وَ ليَصبِر نَفسَهُ عَلَى الحُقوقِ وَ النَّوائِبِ ابتِغاءَ الثَّوابِ؛ فَإِنَّ فَوزا بِهذِهِ الخِصالِ شَرَفُ مَكارِمِ الدُّنيا، و دَركُ فَضائِلِ الآخِرَةِ، إن شاءَ اللّهُ.[٤]
[١] صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٣٥٤ ح ١٨، سنن أبي داود: ج ٢ ص ١٢٥ ح ١٦٦٣، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٦٨ ح ١١٢٩٣، السنن الكبرى: ج ٤ ص ٣٠٥ ح ٧٧٨٢، كنز العمّال: ج ٦ ص ٧١١ ح ١٧٥٢٣.
[٢] مصباح الشريعة: ص ٣٠١ بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٥٦ ح ١٧.
[٣] نهج البلاغة: الكتاب ٢١، غرر الحكم: ح ٦٥٩٦، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٤٩٠ ح ٦٩٥.
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ١٤٢، تحف العقول: ص ١٨٦، الغارات: ج ١ ص ٧٦ و كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ٢٠٩ ح ٩٨٥.