الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤ - حديث
٧. عنه عليه السلام لَمّا قيلَ لَهُ: ما حَقيقَةُ العُبودِيَّةِ؟ قالَ: ثَلاثَةُ أَشياءَ: ألّا يَرَى العَبدُ لِنَفسِهِ فيما خَوَّلَهُ اللّهُ إِلَيهِ مُلكا؛ لِأَنَّ العَبيدَ لا يَكونُ لَهُم مُلكٌ يَرَونَ المالَ مالَ اللّهَ يَضَعونَهُ حَيثُ أَمَرَهُمُ اللّهُ تَعالى بِهِ ... فَإِذا لَم يَرَ العَبدُ لِنَفسِهِ فيما خَوَّلَهُ اللّهُ تَعالى مُلكا هانَ عَلَيهِ الإِنفاقُ فيما أَمَرَهُ اللّهُ تَعالى أَن يُنفِقَ فيهِ.[١]
٨. تفسير العيّاشي عن أبان بن تغلب: قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام: أ تَرَى اللّهَ أعطى مَن أعطى مِن كَرامَتِهِ عَلَيهِ و مَنَعَ مَن مَنَعَ مِن هَوانٍ بِهِ عَلَيهِ؟! لا، و لكِنَّ المالَ مالُ اللّهِ يَضَعُهُ عِندَ الرَّجُلِ وَدائِعَ، و جَوَّزَ لَهُم أن يَأكُلوا قَصدا، و يَشرَبوا قَصدا، و يَلبَسوا قَصدا، و يَنكِحوا قَصدا، و يَركَبوا قَصدا، و يَعودوا بِما سِوى ذلِكَ عَلى فُقَراءِ المُؤمِنينَ و يَلُمّوا بِهِ شَعَثَهُم؛ فَمَن فَعَلَ ذلِكَ كانَ ما يَأكُلُ حَلالًا، و يَشرَبُ حَلالًا، و يَركَبُ حَلالًا، و يَنكِحُ حَلالًا؛ و مَن عَدا ذلِكَ كانَ عَلَيهِ حَراما. ثُمَّ قالَ: «وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ»،[٢] أ تَرَى اللّهَ ائتَمَنَ رَجُلًا عَلى مالٍ خَوَّلَ لَهُ أن يَشتَرِيَ فَرَسا بِعَشَرَةِ آلافِ دِرهَمٍ و يَجزيهِ فَرَسٌ بِعِشرينَ دِرهما، و يَشتَرِيَ جارِيَةً بِأَلفِ دينارٍ و يَجزيهِ جارِيَةٌ بِعِشرينَ دينارا؟! و قالَ: «وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ».[٣]
[١] مشكاة الأنوار: ص ٥٦٣ ح ١٩٠١ عن عنوان البصري، بحار الأنوار: ج ١ ص ٢٢٥ ح ١٧.
[٢] الأعراف: ٣١.
[٣] تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١٣ ح ٢٣، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٣٠٥ ح ٦.