الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢ - قرآن
«وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ»[١]*.
«وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ»[٢].
الحديث:
٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله في صِفَةِ اللّهِ سُبحانَهُ و تَعالى: وَ المالِكُ لِما مَلَّكَهُم إِيّاهُ.[٣]
٤. الإمام عليّ عليه السلام و قَد سُئِلَ عَن مَعنى قَولِهِم: لا حَولَ و لا قُوَّةَ إِلّا بِاللّهِ: إِنّا لا نَملِكُ مَعَ اللّهِ شَيئا، و لا نَملِكُ إِلّا ما مَلَّكَنا، فَمَتى مَلَّكَنا ما هُوَ أَملَكُ بِهِ مِنّا كَلَّفَنا، و مَتى أَخَذَهُ مِنّا وَضَعَ تَكليفَهُ عَنّا.[٤]
٥. جامع الأخبار: قالَ اللّهُ تَعالى: المالُ مالي، وَ الفُقَراءُ عِيالي، وَ الأَغنِياءُ وُكَلائي، فَمَن بَخِلَ بِمالي عَلى عِيالي أُدخِلُهُ النَّارَ و لا أُبالي.[٥]
٦. الإمام الصادق عليه السلام: المالُ مالُ اللّهِ، جَعَلَهُ وَدائِعَ عِندَ خَلقِهِ، و أَمَرَهُم أَن يَأكُلوا مِنهُ قَصدا و يَشرَبوا مِنهُ قَصدا، و يَلبَسوا مِنهُ قَصدا، و يَنكَحوا مِنهُ قَصدا، و يَركَبوا مِنهُ قَصدا، و يَعودوا بما سِوى ذلِكَ عَلى فُقَراءِ المُؤمِنينَ، فَمَن تَعَدّى ذلِكَ كانَ أَكلُهُ مِنهُ حَراما، و ما شَرِبَ مِنهُ حَراما، و ما لَبِسَهُ مِنهُ حَراما،
و ما نَكَحَهُ مِنهُ حَراما، و ما رَكِبَهُ مِنهُ حَراما.[٦]
[١] الفرقان: ٢.
[٢] النور: ٣٣.
[٣] تحف العقول: ص ٣٧ و ص ٢٣١ عن الإمام الحسن عليه السلام، التوحيد: ص ٣٦١ ح ٧، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٣٤ كلاهما عن سليمان بن جعفر الجعفري عن الإمام الرضا عليه السلام، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ١٤٤ ح ٤٨ عن سليمان بن جعفر الحميري عن الإمام الرضا عليه السلام، فقه الرضا عليه السلام: ص ٤٠٩ عن العالم عليه السلام عن الإمام الحسين عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٤٠ ح ٢٢.
[٤] نهج البلاغة: الحكمة ٤٠٤، بحار الأنوار: ج ٥ ص ٢١٠ ح ٤٩؛ دستور معالم الحكم: ص ٩٠.
[٥] جامع الأخبار: ص ٢٠٢ ح ٤٩٢.
[٦] أعلام الدين: ص ٢٦٩ عن عيسى بن موسى، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ١٦ ح ٧٤.