الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٢ - ٥/ ٤ پرهيز از بخشش اموال عمومى
٢٣٠. عنه عليه السلام مِن كَلامٍ لَهُ كَلَّمَ بِهِ عَبدَ اللّهِ بنَ زَمعَةَ، و هُوَ مِن شيعَتِهِ، و ذلِكَ أنَّهُ قَدِمَ عَلَيهِ في خِلافَتِهِ يَطلُبُ مِنهُ مالًا: إنَّ هذَا المالَ لَيسَ لي و لا لَكَ، و إنَّما هُوَ فَيءٌ لِلمُسلِمينَ و جَلبُ أسيافِهِم؛ فَإِن شَرِكتَهُم في حَربِهِم كانَ لَكَ مِثلُ حَظِّهِم، و إلّا فَجَناةُ أيديهِم لا تَكونُ لِغَيرِ أفواهِهِم.[١]
٢٣١. دعائم الإسلام: إنَّهُ [أي عَلِيّاً عليه السلام] جَلَسَ يَقسِمُ مالًا بَينَ المُسلِمينَ، فَوَقَفَ بِهِ شَيخٌ كَبيرٌ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنّي شَيخٌ كَبيرٌ كَما تَرى، و أنَا مُكاتَبٌ، فَأَعِنّي مِن هذَا المالِ. فَقالَ: وَ اللّهِ، ما هُوَ بِكَدِّ يَدي و لا تُراثي مِنَ الوالِدِ، و لكِنّها أمانَةٌ ارعيتُها فَأَنَا اؤَدّيها إلى أهلِها، و لكِنِ اجلِس. فَجَلَسَ وَ النّاسُ حَولَ أميرِ المُؤمِنينَ، فَنَظَرَ إلَيهِم فَقالَ: رَحِمَ اللّهُ مَن أعانَ شَيخا كَبيرا مُثقَلًا! فَجَعَلَ النّاسُ يُعطونَهُ.[٢]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ٢٣٢، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ١١٠، غرر الحكم: ح ٣٧٠٢ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ١١٥.
[٢] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣١٠ ح ١١٧١، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ١١٠ نحوه و فيه« فوقف به عاصم ابن ميثم» بدل« فوقف به شيخ كبير»، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ١١٥.