الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠ - ٥/ ٢ نهايت صرفه جويى و سختگيرى
٥/ ٣
مَنعُ استِغلالِ الأَولادِ وَ الأَقرِباءِ
٢٢٧. الاستيعاب: كانَ عَلِيٌّ رضى الله عنه ... لا يَترُكُ في بَيتِ المالِ مِنهُ إلّا ما يَعجِزُ عَن قِسمَتِهِ في يَومِهِ ذلِكَ، و يَقولُ: يا دُنيا غُرِّي غَيري! و لَم يَكُن يَستَأثِرُ مِنَ الفَيءِ بِشَيءٍ، و لا يَخُصُّ بِهِ حَميما و لا قَريبا.[١]
٢٢٨. الاختصاص في ذِكرِ مَناقِبِ الإِمامِ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام: دَخَلَ النّاسُ عَلَيهِ قَبلَ أن يُستَشهَدَ بِيَومٍ، فَشَهِدوا جَميعا أنَّهُ قَد وَفَّرَ فَيئَهُم، و ظَلَفَ عَن دُنياهُم، و لَم يَرتَشِ في إجراءِ أحكامِهِم، و لَم يَتَناوَل مِن بَيتِ مالِ المُسلِمينَ ما يُساوي عِقالًا، و لَم يَأكُل مِن مالِ نَفسِهِ إلّا قَدرَ البُلغَةِ؛ و شَهِدوا جَميعا أنَّ أبعَدَ النّاسِ مِنهُم بِمَنزِلَةِ أقرَبِهِم مِنهُ![٢]
٥/ ٤
الامتِناعُ عَن بَذلِ الأَموالِ العامَّةِ
٢٢٩. الإمام عليّ عليه السلام: جودُ الوُلاةِ بِفَيءِ المُسلِمينَ جَورٌ و خَترٌ.[٣]
[١] الاستيعاب: ج ٣ ص ٢١٠ ح ١٨٧٥، الجوهرة: ص ٨٩.
[٢] الاختصاص: ص ١٦٠، بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ١١٦.
[٣] غرر الحكم: ح ٤٧٢٥.