دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٩٢ - ردّ الشيخ المظفّر
وعن ابن سعد في «طبقاته» [١] ، والدميري في مادّة «الديك» من «حياة الحيوان» [٢].
ومنها : توسعةُ المسجد الحرام بإضافة دور جماعة أبَوْا بيعها ، فهدمها عليهم ، ووضع أثمانها في بيت المال حتّى أخذوها ، كما في حوادث سنة ١٧ من «تاريخ الطبري» [٣] ، و «كامل» ابن الأثير [٤].
ومثل ذلك وقع من عثمان ، كما في «تاريخ الطبري» [٥] ، و «كامل» ابن الأثير [٦] أيضاً.
ومنها : إنّه قاسَمَ عمّاله أموالهم وأبقاهم في أعمالهم ، كما ذكره جماعة ممّن بيّن أحوال عمر ..
قال السيوطي في «تاريخ الخلفاء» : «أخرج ابن سعد ، عن ابن عمر ، أنّ عمر أمر عمّاله فكتبوا أموالهم ، منهم سعد بن أبي وقّاص ، فشاطرهم عمر في أموالهم ، فأخذ نصفاً وأعطاهم نصفاً» [٧].
ونقل في «كنز العمّال» [٨] ، عن ابن عبد الحكم في «فتوح مصر» ، عن يزيد بن أبي حبيب ، أنّه قاسمهم نصف أموالهم.
[١]الطبقات الكبرى ٣ / ٢١٥ ، وانظر : مناقب عمر ـ لابن الجوزي ـ : ٦٨ و ٦٩.
[٢]حياة الحيوان الكبرى ١ / ٣٤٦.
[٣]ص ٢٠٦ ج ٤ [٢ / ٤٩٢]. منه (قدس سره).
[٤]ص ٢٦٤ ج ٢ [٢ / ٣٨٢]. منه (قدس سره).
وانظر : فتوح البلدان ـ للبلاذري ـ : ٥٨.
[٥]ص ٤٧ ج ٥ [٢ / ٥٩٥ حوادث سنة ٢٦ هـ]. منه (قدس سره).
[٦]ص ٤٢ ج ٣ [٢ / ٤٨١ حوادث سنة ٢٦ هـ]. منه (قدس سره).
وانظر : فتوح البلدان ـ للبلاذري ـ : ٥٨.
[٧]تاريخ الخلفاء : ١٦٥ ، وانظر : الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٣ / ٢٣٣.
[٨]في كتاب الخلافة ص ١٨٣ ج ٣ [٥ / ٨٥١ ـ ٨٥٣ ح ١٤٥٤٩]. منه (قدس سره).