دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٦١ - ردّ الشيخ المظفّر
وقريب منه في «كنز العمال» [١].
وقال ابن الأثير في «كامله» [٢] : «قال ابن المسيّب : حجّ عمر ، فلمّا كان بضَجَنان [٣] قال : كنت أرعى إبل الخطّاب في هذا الوادي في مِدْرَعة صوف ، وكان فظّاً ، يُتعبني إذا عملتُ ، ويضربني إذا قصّرتُ».
ونحوه في «تاريخ الطبري» [٤].
وفي «الاستيعاب» بترجمة عمر [٥].
ونقل ابن أبي الحديد [٦] ، عن أبي عبيد في «غريب الحديث» ، أنّ عمر قال : «لقد رأيتُني وأُختاً لي نرعى على أبوينا ناضحاً [٧] لنا ، قد ألبستنا أُمّنا نُقبَتَها [٨] ، وزوّدتنا يَمنتَيْها هَبيداً [٩] ، فنخرج بناضحنا ،
[١]في كتاب الخلافة ، في مقاسمة مال العمّال ، ص ١٨٤ من الجزء الثالث [٥ / ٨٥٣ ح ١٤٥٥٠]. منه (قدس سره).
[٢]ص ٣٠ من الجزء الثالث [٢ / ٤٥٦ حوادث سنة ٢٣ هـ]. منه (قدس سره).
[٣] ضَجْنان أو ضَجَنان : جبل أو جُبيل بناحية مكّة على بريدة منها على طريق المدينة ، وقيل : بينه وبين مكة ٢٥ ميلا ، وقيل : جبل بناحية تهامة.
انظر : معجم ما استعجم ٣ / ٨٥٦ ، معجم البلدان ٣ / ٥١٤ رقم ٧٧٣٩.
[٤]ص ٢٩ من الجزء الخامس [٢ / ٥٧٥ ـ ٥٧٦]. منه (قدس سره).
[٥]الاستيعاب ٣ / ١١٥٧.
[٦]ص ٩٧ من المجلّد الثالث [١٢ / ٢٠]. منه (قدس سره).
وانظر : غريب الحديث ـ للهروي ـ ٣ / ٢٥٦ ، الأموال : ٦٧٥ ح ١٧٧٦.
[٧]الناضح : البعير أو الثور أو الحمار الذي يُستقى عليه الماء ، والأُنثى بالهاء ، ناضحة ؛ انظر : لسان العرب ١٤ / ١٧٤ مادّة «نضح».
[٨]النُقبة : القطعة من الثوب يُؤتَزَرُ بها ، وهي قدْرَ السراويل تُجعل لها حُجْزةٌ مَخِيطَةٌ ، وتُشدّ كما تُشد حُجزة السراويل ؛ انظر : لسان العرب ١٤ / ٢٥٠ مادّة «نقب».
[٩] الهَبِيد : الحنظَل ، وقيل حبّه ، واحدته هَبِيدة ، وهو أنْ يُنقع حبّ الحنظل