دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٩٧ - ردّ الشيخ المظفّر
القرآن؟! فوالله لنَقرأنّه ولنُقرئنّه نساءنا وأبناءنا.
قال : ثكلتك أُمّك يا زياد! إنْ كنتُ لاََعُدك من فقهاء أهل المدينة ، هذه التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى ، فماذا تُغني عنهم؟!».
ونحوه في «مسند أحمد» [١] ، عن أبي أُمامة.
وروى أبو داود في «صحيحه» [٢] ، عن العرباط [٣] ، من حديث قال النبيّ فيه : «أيحسب أحدُكم متّكئاً على أريكته قد يَظنّ أنّ الله لم يحرّم شيئاً إلاّ ما في القرآن ، ألا وإنّي قد وعظت ، وأمرت ، ونهيت عن أشياء ، إنّها لمثل القرآن أو أكثر».
وروى أبو داود أيضاً [٤] ، عن أبي رافع ، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، قال :
البياضي ؛ خرج إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بمكة فأقام معه حتّى هاجر ، فكان يقال له : مهاجريّ أنصاريّ ، شهد العقبة وبدراً والمشاهد كلّها مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، واستعمله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على حضرموت.
توفّي في أوّل أيام معاوية ، وقيل : سنة ٤١ هـ.
انظر : الطبقات ـ لخليفة بن خياط ـ : ١٧٠ رقم ٦١٨ ، معرفة الصحابة ٣ / ١٢٠٤ رقم ١٠٤٦ ، الاستيعاب ٢ / ٥٣٣ رقم ٨٣٤ ، أُسد الغابة ٢ / ١٢١ رقم ١٨٠٩ ، الإصابة ٢ / ٥٨٦ رقم ٢٨٦٦ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٠٢ رقم ٢١٦٧.
[١] ص ٢٦٦ ج ٥. منه (قدس سره).
[٢]في ج ٢ في باب تعشير أهل الذمة ص ٦٤ [٣ / ١٦٧ ح ٣٠٥٠]. منه (قدس سره).
[٣] كذا في الأصل ، وهو تصحيف ، صوابه : «العرباض» ، وهو : أبو نجيح عرْباض ابن سارية السُلَمي ، كان من أهل الصفة ، ونزل حمص ، قيل : مات في فتنة ابن الزبير ، وقيل : مات سنة ٧٥ هـ.
انظر : معرفة الصحابة ٤ / ٢٢٣٤ رقم ٢٣٤٣ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٥٣٨ رقم ٤٦٨٧.
[٤]في الجزء الثاني ص ٢٥٦ [٤ / ١٩٩ ح ٤٦٠٥]. منه (قدس سره).